حصل إيدرسون على المركز الثالث في جائزة ياشين، والتي سميت باسم أسطورة حراسة المرمى ليف ياشين.
الجائزة بدأت منذ عام 2019، ويتم إعطاءها لأفضل حارس مرمى في العالم عن طريق مجلة فرانس فوتبول على خلفية حفل الكرة الذهبية.
تأثر كثيرا حارس السيتي للحصول على هذا التكريم، ولكنه أكد أن عمل الفريق بالكامل هو السبب في الثناء الذي يحصل عليه.
وعلى الرغم من الهزيمة في الدوري الممتاز يوم الأحد أمام ليفربول، ولكن انتصارات أخرى مازالت في عقله هذا الموسم، عندما يواجه برايتون بنهاية الأسبوع الحالي.
وقال إيدرسون في تصريحاته: “بالطبع أولوياتي هي الانتصارات الجماعية، وهذا يحدث بعد وقت قصير من (الفوز بالجوائز الفردية).”
وأضاف الحارس البرازيلي: “ولكن الوصول إلى النجاحات الجماعية يساعد على استمرار العملية ويجعلك أقرب.”
وواصل: “هذا هو هدفي، وتركيزي على النجاحات الجماعية للفريق، سيكون عواقب الفوز بالألقاب الفردية.”
مانشستر سيتي بفوز بجائزة أفضل نادي في العالم
بعد التواجد في قائمة جائزة ياشين، أكد إيدرسون أنه يرغب في السير على خطى أساطير البرازيل مثل رونالدو (1997 و2002)، وريفالدو (1999)، ورونالدينيو (2005)، وكاكا (2007)، والفوز يوما ما بالكرة الذهبية.
ولكنه يعرف أنه من الصعب على حراس المرمى الوصول إلى هذه الانتصارات.
وتابع: “عندما كنت طفل لم يكن لدي مفهوم معرفة ما هي الكرة الذهبية، لأنه خلال هذه الفترة، تعودنا على اللعب كثيرا في الشوارع والحصول على المتعة.”
وكشف: “مع مرور الوقت حصلت على المزيد من المعرفة، ريفالدو فاز بها، ورونالدو فاز، وكاكا كذلك، لذلك وقتها عرفت حجم وأهمية الكرة الذهبية.”

وأشار إيدرسون: “كان من الممتع مشاهدة اللاعبين البرازيلي يفوزون بهذه الألقاب.”
وواصل: “الأمر صعب في كرة القدم، مع وجود هؤلاء اللاعبين الاستثنائيين، ولكن مع معرفة هؤلاء اللاعبين البرازيليين الذين فازوا بالجائزة، أنا سعيد وهذا يجعلنا نعرف أكثر عن الجائزة.”
وقال إيدرسون: “نعرف أنه من الصعب الفوز بالكرة الذهبية، واليوم الجميع يحلم بتقديم موسم مذهل، لكي تتمكن من الفوز بها.”
وأضاف: “حسنا هذه هي الأهداف، هذه هي الأهداف التي أسعى للوصول غليها، سأعمل لمحاولة الوصول إلى ذلك، أعلم صعوبة الأمر، ولكني أعمل بكل جهد ولدي تركيز كامل.”
وتابع: “بكل تأكيد في العديد من الأوقات، الأمور لا تسير بالطريقة التي نريدها، ولكن عندما تسير كذلك، فهي تسير بشكل رائع.”
وانتقل إديرسون في حديثه: “لذلك استمر في العمل، وبذل المجهود وأصل بالمستوى لأعلى نقطة، لكي أحصل على الجائزة في يوم.”
وكشف: “الطريق أصعب لحارس المرمى (للفوز بالكرة الذهبية)، لأن الهدف الرئيسي ومتعة اللعبة للجماهير، عندما يقوم لاعب بإحراز هدف، ونحن حراس المرمى من نمنع من حدوث ذلك.”
واستمر: “بالنسبة لنا الأمر أصعب، عندما تنظر إلى لاعب أحرز 30 أو 40 هدف في الموسم، يصبح الأمر أفضل من حارس مرمى قدم موسم عظيم، لذلك أعتقد أن الهدف أصعب على حارس المرمى.”
واختتم إيدرسون حديثه: “ولكن أعتقد أن هذا الأمر غير مستحيل، أعتقد أننا قادرين على جعل حراس المرمى يفوزون بها، بكل تأكيد، أن أعمل من أجل ذلك، وأسخر نفسي من أجل ذلك.”