وعلى ملعب ويمبلي بالعاصمة الإنجليزية لمدن، وفي نهائي متوتر ومثير، انتهى الوقت الأصلي ثم الإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، ليلجأ المنتخبان لركلات الترجيح التي أهدت الكأس للآتزوري بنتيجة 3-2.
لقد كانت أقسى نهاية لفريق جاريث ساوثجيت بعد نهائي مثير شهد تقدم إنجلترا في الدقيقة الثانية من خلال تسديدة لوك شو المذهلة، والتي قابلها ليونادو بونوتشي بمتابعة مميزة في الشوط الثاني عادلت النتيجة بعد الاستراحة.
CITY+ | اشترك الآن للحصول على محتوى خاص وحصري
رحيم سترلينج وجون ستونز وكايل ووكر شاركوا في التشكيلة الأساسية مرة أخرى لفريق ساوثجيت ولكن كان هناك معاناة لفيل فودن مع استبعاد لاعب السيتي الشاب من إصابة في القدم أثناء التدريبات.
المباراة كانت الأهم لإنجلترا منذ 55 عاما وبالتحديد منذ نهائي كأس العالم 1966، إذ سادت أجواء مفعمة بالحيوية في ويمبلي مع وجود أكثر من 60 ألف مشجع.
كما أشعل منتخب الأسود الثلاثة الأجواء حيث بدأوا بداية مثالية وتقدموا في الدقيقة الثانية عن طريق الظهير الأيسر لوك شو في أسرع هدف على الإطلاق في نهائي بطولة أوروبا.
الضغط الإيطالي كان قاسيا ولاسيما بعد العدة من الاستراحة، حيث حاولوا تسجيل هدف التعادل وهو ما نجحوا فيه بالفعل أخيرا في الدقيقة 67 عن طريق متابعة من بونوتشي.
اشترك في المدونة الصوتية الرسمية للسيتي
مع التوتر الكبير، تمكنت إنجلترا من الصمود في الدقائق العشر الأخيرة المحفوفة بالمخاطر لتمتد المباراة القوية إلى وقت إضافي.
ومع انخفاض معدل اللياقة البدنية لدى المنتخبين، بدا أن المباراة مصيرها سيتم حسمه بركلات الترجيح، وقد ثبت ذلك بالفعل.