صرح إنزو ماريسكا بأن تولي تدريب مانشستر سيتي يُعد الوظيفة الأفضل في كرة القدم – واستعرض الأسباب وراء ذلك!

تولى ماريسكا قيادة الفريق هذا الصيف عقب رحيل بيب جوارديولا بعد 10 سنوات حافلة بالنجاحات شهدت تحقيق 20 بطولة.

وَيصل المدرب الإيطالي إلى مانشستر بعد أداء ملفت للأنظار مع ليستر سيتي وتشيلسي؛ حيث قاد ليستر للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز كبطل للمسابقة، كما حقق مع الفريق اللندني نجاحًا بتتويجه بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

وقبل ذلك، خاض ماريسكا فترتين مع السيتي؛ الأولى كمدرب لفريق الشباب حيث حقق معهم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 21 عامًا بأسلوب هجومي ممتع، والثانية كمدرب مساعد للفريق الأول خلال موسم الثلاثية الخالدة.

لذا، فإن المدرب صاحب الـ 46 عامًا على دراية تامة بالنادي، وأكد أن الطموح والتوجيه الإداري من قبل رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك، والرئيس التنفيذي فيران سوريانو، والمدير الرياضي هوجو فيانا، يجعل من هذا المنصب الخيار الأكثر جاذبية في العالم.

 

أكد ماريسكا بقوة عندما سُئل عما إذا كان تدريب السيتي هو المنصب الأفضل في كرة القدم قائلاً: “بالتأكيد، نعم”.

وأضاف: “إنها وظيفة رائعة، وممتعة ومشوقة، وبالنسبة لي، يُعد هذا شرفًا كبيرًا”.

وتابع: “قبل كل شيء، الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي هو أن خلدون وهوجو وفيران يتحدثون جميعًا اللغة ذاتها؛ فبالطبع هذا نادٍ يتعين عليه الفوز بالمباريات والألقاب والمنافسة بقوة، ولكننا نتحدث أيضًا عن كيفية الاستمرار في جعل هذا النادي أفضل، موسمًا بعد آخر”.

واستطرد: “هذا بالنسبة لي ومن وجهة نظري أمر في غاية الأهمية، عندما يتحدث جميع المسؤولين اللسان نفسه والتوجه ذاته، فهذا أمر جوهري”.

وأوضح: “كنت مقتنعًا تمامًا منذ اليوم الأول، والسبب في ذلك هو أنني أعرف الأشخاص داخل هذه المنظومة وأدرك مدى جديتهم”.

وقال أيضًا: “مرة أخرى، هذا نادٍ مطالب بالفوز، ولكن يتعين علينا التحسن والتطور موسمًا تلو الآخر”.

لم يكن ماريسكا الوافد الجديد الوحيد إلى مقر التدريبات هذا الصيف، حيث انضم إليه طاقمه الفني المعاون.

ومن بين تلك الأسماء، يبرز وجه مألوف للغاية بالنسبة لجماهير السيتي وهو ويلي كاباييرو.

يعود الحارس الأرجنتيني إلى السيتي بعدما شارك في 48 مباراة كحارس مرمى للفريق، وقاد النادي للتتويج بلقب كأس الرابطة موسم 2013/14 بفضل بطولاته في ركلات الترجيح.

كما يعد كاباييرو زميلًا سابقًا لماريسكا عندما لعبا معًا في مالجا الإسباني تحت قيادة مدرب السيتي الأسبق مانويل بيليجريني.

وأضاف ماريسكا متحدثًا عنه: “إنه عنصر مهم للغاية”.

وتابع: “لقد كان لاعبًا من طراز رفيع على مدار 20 عامًا، لذا فهو يعلم تمامًا كيف يفكر اللاعبون، ومتى يحتاجون إلى المزيد من الكلمات، ومتى يحتاجون إلى الحديث بشكل أقل، ومتى يكونون بحاجة إلى الدعم والمساندة”.

واختتم حديثه قائلاً: “لذا، فهو يعرف تمامًا كيفية التعامل مع اللاعبين والتصرف معهم”.