وقد خيم الحزن على عالم كرة القدم إثر نبأ وفاة الفائز بالكرة الذهبية مرتين، واللاعب الدولي الإنجليزي، في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وكان ماريسكا قد عُين مدربًا جديدًا للسيتي في يونيو بعقد يمتد لثلاث سنوات، خلفًا لبيب جوارديولا.
وواجه المدرب الإيطالي وسائل الإعلام للمرة الأولى منذ توليه المنصب، وكانت أولى كلماته تقديم التعازي إلى عائلة كيغان الذي درّب السيتي بين عامي 2001 و2005.
وقال ماريسكا: “قبل أن نبدأ، أود أن أوجه رسالة تعزية ومواساة حارة لعائلة كيفن كيغان في هذه اللحظة.”
وعندما سُئل عن شعوره بالعودة إلى ملعب الاتحاد للمرة الثالثة بعد عمله سابقًا في أكاديمية النادي ومساعدًا لجوارديولا خلال موسم الثلاثية، قال: “أشعر وكأنني عدت إلى منزلي، وأنا سعيد للغاية، كان الشعور رائعًا منذ اليوم الأول، لذا أنا سعيد.”
يخلف ماريسكا جوارديولا بعد عشر سنوات رائعة قضاها في النادي، حقق خلالها السيتي إنجازًا تاريخيًا بفوزه بعشرين لقبًا.
ورغم أن تولي المهمة خلفًا للمدرب الكاتالوني الناجح للغاية يُعد تحديًا كبيرًا، إلا أن المدرب الجديد يعتبره شرفًا عظيمًا.
قال ماريسكا: “أولًا وقبل كل شيء، إنه لشرف لي، لأن السبب الذي دفع النادي لاختياري هو شرف لي.”
وأضاف: “لطالما قلت إنني أعتبر بيب أفضل مدرب في العالم خلال الـ 20 إلى الـ 25 عامًا الماضية، إنه تحدٍّ، ولكنه أمر رائع، وشرف لي.”
وتابع: “عادةً ما يواجه المدربون الذين يقضون سنوات طويلة في نفس النادي بعض الصعوبات بعد ذلك، بعد السير أليكس فيجسون، وبعد أرسين فينجر، يكمن التحدي في القيام بالأمور الصحيحة، من أجل النادي، والجماهير، ومن أجل الجميع.”
رداً على سؤال حول ثقته في توليه المنصب، قال إن النادي كان ثابتاً في دعمه للمدربين.
وأضاف: “في النهاية، التنظيم هو الأساس.”
وأشار: “هذا النادي، تعاقب عليه ثلاثة مدربين خلال 17 عامًا، هذا ليس بالأمر المعتاد ولا يحدث كثيرًا.”
وأتم حديثه: “هذا أحد الأمور التي أثق بقدرتنا على إنجاز عمل رائع، ومواصلة المسيرة التي بدأها روبرتو مانشيني، ومانويل بيليجريني، ثم بيب جوارديولا لعشر سنوات، على مدار 15 عامًا.”