يتوجه فريق مانشستر سيتي إلى ملعب أولد ترافورد لخوض المواجهة الأولى بين الفريقين منذ تولي ماريسكا مهام منصبه في الصيف الماضي.
وتُعد هذه المباراة المواجهة رقم 199 في تاريخ هذه المنافسة العريقة، التي يعتبرها الكثيرون واحدة من أشرس مباريات الديربي في عالم كرة القدم.
احصل على قميص السيتي لموسم 26/27 من هنا
وبحكم مسيرته في كرة القدم الاحترافية التي تمتد لنحو 30 عاماً، سبق لماريسكا خوض غمار بعض أكبر المواجهات المحلية في أوروبا.
وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في أكاديمية السيتي لكرة القدم يوم الجمعة، أوضح ماريسكا أنه يدرك تماماً أهمية هذه المباريات بالنسبة للجماهير، بما يتجاوز مجرد الرغبة في حصد النقاط الثلاث.
وقال في بداية حديثه: “إنها مباراة مهمة للغاية لأسباب متعددة”.
وتابع: “إنها مباراة ديربي؛ ومهمة بشكل خاص للنادي وللجماهير. إنها مباراة استثنائية، وأهم ما يمكننا القيام به هو أن نلعب بأسلوبنا المعتاد، وبعدها سنرى النتيجة النهائية”.
وأضاف: “كل مباريات الديربي متشابهة إلى حد ما؛ لقد خضت تجارب في مباريات ديربي مختلفة”.
وأشار: “كانت المواجهة الأكثر سخونة هي تلك التي جمعت بين أولمبياكوس وباناثينايكوس، حيث كانت الأجواء مشحونة للغاية. وهناك أيضاً ديربي يوفنتوس وتورينو، وديربي إشبيلية وريال بيتيس الذي خضته عندما كنت مدرباً في تشيلسي”.
وأردف ماريسكا: “إنها جميعاً مباريات خاصة، للجماهير في المقام الأول، وللطاقم التدريبي؛ إنها مناسبة مميزة للجميع، أنا أرغب في خوض مثل هذه المباريات، وأحب هذا النوع من المواجهات”.
تأتي هذه الرحلة القصيرة في نفس الأسبوع الذي شهد فوز الفريق في دوري أبطال أوروبا على بورتو، مساء الثلاثاء الماضي.
وقد حسم إيرلينج هالاند المباراة لصالح فريقه أمام بطل البرتغال بتسجيله هدفين، حيث أبدى ماريسكا سعادته البالغة بالطريقة التي تعامل بها لاعبوه مع الأجواء الحماسية والمشحونة، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وهو يطالبهم الآن بتكرار الأمر ذاته في هذه المواجهة.
وقال: “أعتقد أن أهم شيء بالنسبة للاعبين هو التركيز على المباراة”.
وواصل: “الوضع مشابه لما حدث في بورتو؛ فملعبهم صعب والأجواء هناك رائعة”.
وختم حديثه قائلًا: “أدرك أن الوضع مختلف في أولد ترافورد، لكن التركيز الأساسي للاعبين يجب أن ينصب على المباراة، وخطة اللعب، وكيفية تحقيق الفوز وتقديم أداء مبهر”.