وسجل إيرلينج هالاند هدفي اللقاء، ليصبح السيتي أول فريق يحقق الفوز على ملعب دراجاو في عام 2026.
ورغم الأجواء الجماهيرية الصاخبة والمثيرة للرهبة، نجح السيتي في منع الفريق المضيف من تسديد أي كرة بين الخشبات الثلاث، كما اقترب الفريق من تعزيز تقدمه قبل أن يسجل هالاند هدفه الثاني في الوقت بدل الضائع.
وقد أبدى مدرب السيتي سعادته بالأداء الذي قدمه الفريق في أول مواجهة أوروبية له كمدرب للسماوي.
وقال ماريسكا: “لقد كان أداءً متكاملاً، سواء في الاستحواذ على الكرة أو بدونها، طوال الدقائق الخمس والتسعين”.
وتابع: “لقد صنعنا فرصاً كافية لحسم المباراة في الشوط الأول، لكن حارس مرماهم كان متألقاً للغاية”.
وأضاف: “حاولنا مواصلة اللعب بنفس الأسلوب في الشوط الثاني، نحن نتعامل مع كل مباراة على حدة؛ إنها بطولة مختلفة وملعب مختلف، لكن الأهم هو أن نظهر هويتنا الحقيقية.”
وواصل: “نسعى لأن نكون شرسين في الضغط عند فقدان الكرة، وأن نخطط لكيفية الفوز بالمباراة عندما تكون الكرة بحوزتنا، “لا أعرف بالضبط أين نقف حالياً، لكنني أرى أن الفريق يتحسن من مباراة لأخرى”.
اتسمت المباراة بالندية والالتحامات البدنية القوية، حيث طالب فريق بورتو بطرد مارك جيهي بسبب التحام غير متعمد بالمرفق مع جابرييل فيجا.
كما شهدت المباراة عدة مواقف صعبة خلال الركلات الركنية والحرة، وأبدى ماريسكا رضاه عن كيفية تعامل فريقه مع هذه المواقف.
وكشف: “أنا سعيد للغاية. نعلم أن اللعب هنا في مثل هذه المباريات يمثل تحدياً كبيراً”.
وواصل: “هذه هي طبيعة اللعب هنا، وهو أمر معتاد. لقد تعاملنا مع الموقف بشكل جيد جداً”.
وشدد مدرب السيتي: “أتابع مباريات الدوري البرتغالي، خاصة تلك التي تخص بورتو وسبورتينج حالياً. أشاهد مباريات مختلفة ويمكن ملاحظة أن المستوى الفني مرتفع للغاية”.
وختم حديثه بقوله: “يقدم بورتو أداءً رائعاً ويقوم المدرب فرانشيسكو بعمل مذهل، لكننا نجحنا في التعامل مع المباراة وحققنا الفوز.”