وكانت الصفقة بمثابة ضربة قوية للسيتي، على أن تصبح سارية اعتبارًا من الأول من يوليو.
فقد كان أحد أفضل المهاجمين الشباب في العالم، وهي صفقة أسعدت جماهير النادي وأثارت القلق في صفوف المدافعين بمختلف أنحاء البلاد.
وخلال المواسم الأربعة الماضية، واصل المهاجم النرويجي تحطيم الأرقام القياسية الواحد تلو الآخر.
وفيما يلي نظرة على ما حققه هالاند حتى الآن مع السيتي في جميع المسابقات.
198 مباراة
بات هالاند على بُعد مباراتين فقط من الوصول إلى المباراة رقم 200 بقميص السيتي، بعدما أصبح عنصرًا شبه دائم في التشكيل الأساسي منذ ظهوره الأول أمام وست هام يونايتد عام 2022.
ومن بين هذه المباريات، خاض 132 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، سجل خلالها 112 هدفًا، بمعدل هدف كل 98 دقيقة.
162 هدفًا
صعد هالاند بالفعل إلى المركز الرابع في قائمة هدافي مانشستر سيتي عبر التاريخ.
ويفصله أربعة أهداف فقط عن معادلة رصيد تومي جونسون صاحب المركز الثالث، بينما يحتاج إلى 15 هدفًا لتجاوز إريك بروك صاحب المركز الثاني، ومن المتوقع أن يتمكن من تخطيهما خلال العام الحالي إذا واصل معدلاته التهديفية الحالية بقميص السيتي.

لكن النجم النرويجي لا يزال بحاجة إلى الكثير من الأهداف للحاق بالهداف التاريخي للنادي سيرجيو أجويرو، الذي سجل 260 هدفًا.
ومع فارق يبلغ 98 هدفًا، وإذا حافظ على متوسطه الحالي البالغ 40.5 هدف في الموسم الواحد، فقد يقترب من هذا الرقم مع بداية موسم 2028/29، وربما يحققه قبل ذلك.
29 تمريرة حاسمة
يُعد الجانب المتعلق بصناعة الأهداف أحد الجوانب التي لا تحظى بالاهتمام الكافي في أسلوب لعب هالاند.

فقد قدم حتى الآن 29 تمريرة حاسمة، بمعدل يزيد قليلًا على سبع تمريرات حاسمة في الموسم الواحد.
وهو رقم جيد للغاية، ويعكس عقليته الجماعية واستعداده لخدمة الفريق، إلى جانب مساهماته الدفاعية الفعالة في الكرات الثابتة.
703 تسديدات
مثل أي مهاجم من الطراز الرفيع، لا يتردد هالاند في التسديد على المرمى.

ويبلغ متوسطه خلال أربعة مواسم 3.5 تسديدة في المباراة الواحدة.
ورغم أن جميعها لا تنتهي داخل الشباك، فإن عددًا كبيرًا منها ينجح في ذلك بالفعل.
16,053 دقيقة لعب
يبلغ متوسط مشاركة هالاند 81.07 دقيقة في المباراة الواحدة خلال مبارياته الـ198 مع السيتي.
ولم يتعرض إلا في مناسبات قليلة لإصابات أجبرته على الغياب لأكثر من مباراتين أو ثلاث، ويتمتع بسجل بدني مميز للغاية.
وكان بيب جوارديولا يفضل أحيانًا إراحة المهاجم النرويجي في بعض مباريات الكؤوس لمنحه الوقت الكافي للتعافي والحفاظ على جاهزيته، لكن في المراحل الحاسمة، مثل نصف النهائي والنهائي، كان حضوره شبه مؤكد.
9 ألقاب
جاء هالاند إلى مانشستر سيتي من أجل الفوز بالألقاب، وقد حقق ذلك بالفعل خلال مواسمه الأربعة الأولى في ملعب الاتحاد.
وحتى الآن، توج بتسعة ألقاب مع السيتي، هي:
دوري أبطال أوروبا: لقب واحد.
الدوري الإنجليزي الممتاز: لقبان.
كأس الاتحاد الإنجليزي: لقبان.
كأس الرابطة الإنجليزية: لقب واحد.
الدرع الخيرية: لقب واحد.
كأس العالم للأندية: لقب واحد.
كأس السوبر الأوروبي: لقب واحد.
402 مباراة في مسيرته
باحتساب مبارياته مع أندية برينه ومولده وريد بول سالزبورج وبوروسيا دورتموند، تجاوز هالاند حاجز 400 مباراة في مسيرته الاحترافية.
ومرت 11 سنة منذ ظهوره الأول مع نادي برينه عندما كان يبلغ من العمر 14 عامًا فقط.
وخلال تلك الفترة، حقق ما يعجز كثير من اللاعبين عن تحقيقه خلال مسيرة كاملة.
ومع بلوغه 25 عامًا فقط، لا يزال أمامه الكثير ليقدمه.
317 هدفًا في مسيرته
رقم استثنائي لا يصل إليه سوى نخبة المهاجمين.
فقد أصبح سجل هالاند التهديفي بالفعل جزءًا من تاريخ اللعبة.
ويبلغ متوسطه التهديفي حتى الآن 0.78 هدف في المباراة الواحدة، وهو معدل مذهل بكل المقاييس.
مع منتخب النرويج
عدد المباريات: 50.
عدد الأهداف: 55.
ليس من المستغرب أن يحظى هالاند بمكانة خاصة لدى الجماهير النرويجية.
فقد ساهمت حصيلته البالغة 55 هدفًا في 50 مباراة في تطور منتخب النرويج خلال السنوات الأخيرة، ليصبح أحد أكثر المنتخبات الأوروبية تطورًا.

والآن يستعد النجم النرويجي للظهور في كأس العالم 2026.
وبعد تتويجه ثلاث مرات بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى فوزه بالحذاء الذهبي الأوروبي، فهل يراهن أحد ضد قدرة إيرلينج هالاند على إضافة الحذاء الذهبي لكأس العالم إلى مجموعته المتزايدة من الجوائز الفردية؟