وكان مهاجم مانشستر سيتي، البالغ من العمر 25 عامًا، نجم المباراة في فوز منتخب النرويج على البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، بنتيجة (2-1) في دور الـ16، بعدما سجل هدفي منتخب بلاده.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة 79، عندما تفوق هالاند على مدافع آرسنال جابرييل في كرة هوائية، قبل أن يحولها برأسه إلى داخل شباك حارس ليفربول أليسون.
أما الهدف الثاني، فجاء قبل انطلاق الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، بعدما سدد كرة أرضية بقدمه اليسرى من على حدود منطقة الجزاء.
وسجل نيمار هدفًا من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، ليمنح منتخب البرازيل أملًا في العودة، لكن هالاند ورفاقه حافظوا على تقدمهم، وحققوا فوزًا تاريخيًا في ملعب نيوجيرسي.
وبعد تأهله إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، وعدم تحقيقه أي انتصار في الأدوار الإقصائية خلال مشاركاته الثلاث السابقة، نجح منتخب النرويج في كتابة صفحة جديدة من تاريخه.
وسيواجه المنتخب النرويجي نظيره الإنجليزي في الدور ربع النهائي، يوم السبت، على ملعب ميامي بمدينة ميامي جاردنز، وتنطلق المباراة في تمام الساعة 12:00 بعد منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة.
وقال هالاند: “لم أكن أصدق ما حدث”.
وأضاف: “كنت أحلم بالمشاركة مع منتخب النرويج في كأس العالم، لكنني لم أحلم أبدًا بالفوز على البرازيل، دعونا نكون صادقين بشأن ذلك”.
وتابع: “كنت أعتقد أن بعض الأمور مستحيلة، لكن يبدو أنني كنت مخطئًا”.
وأردف: “ما أعيشه الآن يبدو سرياليًا بعض الشيء، فأنت تحلم دائمًا بالتواجد في كأس العالم وتقديم أداء جيد، لكن تسجيل سبعة أهداف مع منتخب النرويج في البطولة أمر مميز للغاية”.
واستكمل: “لا أجد الكلمات المناسبة لوصف ما أشعر به، لأنه أمر غير واقعي، وأحيانًا أضطر إلى قرص ذراعي حتى أصدق أن ما يحدث حقيقي، لأن ما نحققه شيء كبير”.
وأكد هالاند أن مشوار منتخب النرويج لم ينته بعد، خاصة بعد الفوز على منتخبات مثل كوت ديفوار والسنغال والبرازيل، والوصول إلى الدور ربع النهائي.
وقال: “نحن نتطور مع مرور الوقت، والطريقة التي لعبنا بها اليوم تؤكد أن منتخب النرويج فريق رائع، وأننا بالفعل أحد أفضل المنتخبات في أوروبا والعالم”.
وأضاف: “ما حققناه أمر مذهل، وقد احتاج الأمر إلى 28 عامًا، وهي فترة طويلة للغاية”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “أنا أبلغ من العمر 25 عامًا، لذلك لا يمكنكم أن تلقوا اللوم عليّ بشأن تلك السنوات، لكن يمكنكم أن تلقوا اللوم عليّ لأنني جئت إلى هنا”.
وأضاف: “أنا فخور للغاية ببلدي وبجميع أفراد الشعب النرويجي”.