أظهر المنتخب النرويجي فاعلية هجومية منذ صافرة البداية، وسرعان ما تقدم عبر لاعب السيتي السابق أوسكار بوب في الدقيقة 14، قبل أن يضيف هالاند هدفه الأول في اللقاء بعد ذلك بأربع دقائق.
بدا أن أصحاب الأرض يسيطرون على مجريات المباراة ضمن منافسات المجموعة الرابعة (المستوى الأول) في دوري الأمم الأوروبية، لكن هدف ميكيل دامسجارد قبل مرور نصف ساعة بقليل أبقى على آمال الدنمارك في العودة.
ونجح راسموس هويلوند في إدراك التعادل للضيوف في الدقيقة 60، لتصبح المباراة أكثر تكافؤاً وندية.
وبالطبع، كان هالاند - الهداف التاريخي للمنتخب النرويجي - هو من أعاد النرويج للمقدمة قبل 15 دقيقة من النهاية، بتسديدة سكنت الزاوية اليسرى العليا للمرمى من داخل منطقة جزاء الدنمارك.
وبهذه النتيجة، تصدرت النرويج مجموعتها بفارق الأهداف، في حين حققت البرتغال أيضاً فوزاً مساء الخميس.
وفي المباراة التي فازت فيها البرتغال بصعوبة بنتيجة 1-0 على ويلز، شارك روبن دياز، قائد مانشستر سيتي، في اللقاء بأكمله.
وقدم اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً أداءً دفاعياً صلباً في مركز قلب الدفاع، حيث ساهم في الحد من خطورة المنتخب الويلزي الذي لم يسدد سوى كرة واحدة فقط بين الخشبات الثلاث.
وكانت التسديدة التي أطلقها جواو فيليكس من على حدود منطقة الجزاء -والتي غيرت مسارها- هي الحاسمة في اللقاء، ليسجل دياز مشاركته الدولية رقم 81، مستهلاً بذلك رحلة الدفاع عن لقب دوري الأمم الأوروبية بقوة.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، شارك عبد القادر خوسانوف في كامل دقائق المباراة الودية التي فازت فيها أوزبكستان على إيران بنتيجة 3-1، حيث لعب في مركز قلب الدفاع.
وشكل هدفا إلدور شومورودوف وهدف خوسين نورتشاييف المتأخر عبئاً ثقيلاً على الضيوف، الذين جاء هدفهم الوحيد في المباراة عبر هدف عكسي سجله جاخونجير أوروزوف في مرماه.