حان وقت التصويت للاعب الشهر في الاتحاد!

كان شهر مارس مليئًا بالأحداث المتسارعة، حيث شهد تعادلين في الدوري الإنجليزي، والخروج من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، والتأهل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى التتويج الرائع بكأس الرابطة على حساب أرسنال.

إليكم الثلاثي المرشح...

عبدالقادر خوسانوف

أتم خوسانوف عامه الـ ٢٢ فقط في فبراير الماضي، ومع ذلك فهو يلعب كقلب دفاع يمتلك ٢٥٠ مباراة في الدوري الإنجليزي في رصيده.

لقد كان مدافعنا الأوزبكي متميزًا في كل مرة تمت الاستعانة به فيها هذا الموسم، ويبدو أنه يتطور مع كل مباراة يخوضها.

توقيت تدخلاته رائع، وكذلك قراءته للملعب وقدرته على اعتراض الكرات الخطيرة.

لكن سرعته المذهلة هي التي أصبحت حيوية للغاية لخط دفاعنا؛ فهي نوع من السرعة التي لم نشهدها منذ رحيل كايل ووكر. لقد أثبت كفاءته أمام بعض أفضل المواهب الهجومية في أوروبا خلال شهر مارس، وهو موهبة استثنائية بكل تأكيد.

لقد فاز بجائزة لاعب الشهر في الاتحاد عن شهر يناير، فهل يمكنه تكرار ذلك في جائزة شهر مارس؟

جيريمي دوكو

مرشح قوي آخر لجائزة شهر مارس؛ فقد كان جيريمي دوكو في أوج تألقه طوال الشهر الماضي. شارك جناحنا البلجيكي في جميع المباريات الست، وكان في أفضل حالاته المزعجة للمنافسين في نهائي كأس الرابطة ضد أرسنال، كما تسبب في متاعب دفاعية كبيرة لريال مدريد، وتحديدًا خلال مباراة الإياب المذهلة.

دوكو مقاتل بالفطرة، لا يتوقف أبدًا عن المحاولة ويقدم كل ما لديه في كل مرة يتم اختياره فيها؛ وقد أصبح واحدًا من أكثر المهاجمين إثارة للرعب في كرة القدم الأوروبية خلال هذه المسيرة.

فهل يتمكن دوكو من حسم جائزة شهر مارس لصالحـه؟

رودري

عاد رودري في شهر مارس إلى مستواه المهيمن المعهود تقريبًا؛ فقد كان بمثابة قطار بخاري يزداد قوة وزخمًا طوال الموسم.

كان ضابط الإيقاع الإسباني هو من يتحكم في مجريات اللعب ويحدد النسق لزملائه، وظهر ذلك بوضوح في أفضل أداء له هذا الموسم أمام أرسنال في ويمبلي.

ويبدو أنه في طريقه لإنهاء الموسم الحالي بقوة، حيث تقترب هيمنته الهادئة في خط الوسط أكثر فأكثر من المستويات العالية التي يطلبها من نفسه.

مرشح قوي آخر للجائزة.

باب التصويت مفتوح الآن، ويمكنكم الإدلاء بأصواتكم؛ على أن يتم الإعلان عن الفائز في تمام الساعة ١٩:٠٠ بتوقيت مكة المكرمة يوم الأربعاء ١ أبريل.

صوت هنا!