قادنا المدرب الكتالوني لتحقيق اللقب مرتين، كما وصلنا إلى النهائي في مناسبتين أخريين.
بالإضافة إلى ذلك، حققنا رقمًا قياسيًا في المسابقة بالوصول إلى نصف النهائي في كل من المواسم السبعة الماضية.
خصم 50٪ على الأطقم الأساسية لموسم 2025/26
وجاء ذلك بفضل 31 انتصارًا متتاليًا في كأس الاتحاد الإنجليزي بعيدًا عن مباريات ويمبلي - نصف النهائي والنهائي.
ويمتد هذا السجل إلى موسم 2017/18، وهو العام الوحيد حاليًا من بين سنوات جوارديولا التسع في الاتحاد الذي لم يقدنا فيه إلى المربع الذهبي لأقدم مسابقة كأس في العالم.
لقد حققنا الفوز في آخر17 مباراة خضناها على أرضنا في كأس الاتحاد الإنجليزي، والانتصار في هذه المباراة سيجعلها أطول سلسلة انتصارات متتالية لأي فريق على ملعبه في تاريخ المسابقة، متجاوزين رقم كلافام روفرز البالغ 17 فوزًا بين ديسمبر 1873 وفبراير 1881.
فقط أرسنال يمكنه معادلة رصيدنا بلقبين في السنوات التسع التي تلت تولي جوارديولا المسؤولية، حيث يمتلك السيتي الآن سبعة ألقاب في المجمل.
وجاء لقبنا الأول في عام 1904، وهو رقم قياسي يفصل بينه وبين آخر ألقابنا 119 عامًا.
في المجمل، قاد جوارديولا السيتي في 51 مباراة في كأس الاتحاد الإنجليزي؛ فاز في 43 منها، وسجلنا في تلك الفترة 153 هدفًا، بمعدل يصل إلى ثلاثة أهداف بالضبط في كل مباراة.
ولم تستقبل شباك السيتي سوى 22 هدفًا خلال تلك المباريات الـ 51، مما يتركنا بفارق أهداف مذهل يصل إلى +122 تحت قيادة جوارديولا.
وجاء أكبر فوز لنا ضد إكستر سيتي في وقت سابق من هذا الموسم، حيث تغلبنا على فريق الدرجة الأولى بنتيجة 1-10 على أرضنا.
وكان موسم 2018/19 هو الموسم الأكثر تسجيلًا للأهداف في المسابقة برصيد 26 هدفًا في ست مباريات، شملت الفوز على روثرهام يونايتد 7-0، وبيرنلي5-0، واكتساح واتفور 6-0 في النهائي.
استقبلت شباكنا هدفًا واحدًا فقط في طريقنا لرفع الكأس في ويمبلي بموسم 2022/23، وجاء ذلك الهدف في المباراة النهائية نفسها، بينما سجلنا 19 هدفًا في المجمل عبر جميع الأدوار.
كما استمتعنا بسجل قوي أمام العديد من أكبر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تغلبنا على أرسنال ومانشستر يونايتد وتشيلسي وغيرهم في طريقنا نحو النهائيات والألقاب.
ومع امتلاكه الآن 19 لقبًا رئيسيًا مع السيتي، ربما لم يرفع جوارديولا كأس الاتحاد الإنجليزي بقدر ألقاب كرة القدم الإنجليزية الكبرى الأخرى، لكنه أظهر دائمًا التميز نفسه والإرادة القوية للفوز كما فعل في الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة على وجه الخصوص.
ويأمل المدير الفني الآن في تحسين هذا السجل مرة أخرى بالفوز على ليفربول وحجز تذكرة العودة إلى ويمبلي كملعب محايد للمرة رقم 23 كمدرب للسيتي هذا الربيع.