نستضيف الفريق الإسباني على ملعب الاتحاد في اللقاء الذي ينطلق في تمام الساعة الحادية عشرة مساءًا بتوقيت مكة المكرمة، سعيًا لتعويض تأخرنا بنتيجة ٣-٠ في ذهاب دور الـ ١٦.
وفرناندينيو، الذي توج بـ ١٢ لقبًا خلال تسعِ سنوات في مانشستر، ليس غريبًا على عقلية عدم الاستسلام أبدًا التي ميزت السيتي طوال تاريخه.
كان البرازيلي محاربًا في قلب الملعب، وأصبح قائدًا للفريق تحت إمرة بيب جوارديولا في عام ٢٠٢٠، وتولى هذه المسؤولية لموسمينِ رفع خلالهما لقبي دوري إنجليزي ممتاز متتاليين، ووصل مع الفريقِ إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام ٢٠٢١.
ورغم اعترافه بصعوبة المهمة من أجل العبور إلى ربعِ النهائي، فقد دعا النجم البرازيلي كل من ينتمي للنادي إلى دخول لقاء الليلة بإيمان وثقة.
حيث بدأ حديثه : “السيتي قادر على فعلِ ذلك”.
وأضاف: “من الواضحِ أنها مهمة شاقة بعد أحداث الأسبوع الماضي، لكن الأمر الأهم هو الإيمان. يجب أن تؤمن بقدرتك منذ اللحظة الأولى وحتى النهاية”.
وأكمل حديثه: “أحيانًا قد يتخذ شخص ما قرارات خاطئة، لكن علينا التركيز على الفعل التالي والاستمرار في التقدم. هذا هو جوهر اللعب لصالحِ السيتي، واللاعبون لديهم الفرصة لصناعة التاريخِ الليلة”.
وأضاف: “من الناحية البدنية الأمر صعب، لكن تلك العقلية القائمة على الاستمرار، وعدم الاستسلام أبدًا، ومحاولة دفعِ الجميعِ على أرض الملعب، تعني أننا سنؤمن بحظوظنا حتى النهاية. معظم حالات العودة التي كنت جزءًا منها، كان المبدأ الأساسي فيها هو الإيمان، وهذا ما يجب علينا فعله الليلة”.
جوارديولا: دعونا نحاول استغلال هذه الفرصة
قليلون هم من يفهمون أهمية جماهير الاتحاد في دفع الفريقِ للأمام أفضل من فرناندينيو؛ فقد لعب ١٧٣ مباراة إجمالًا على ملعبنا، وكانت آخر مشاركة له هي تلك العودة التاريخية المذهلة بنتيجة ٣-٢ أمام أستون فيلا للفوزِ بلقب الدوري الإنجليزي الممتازِ لموسم ٢٠٢١/٢٢ في اليوم الأخيرِ من الموسم.
ومن واقع خبرتِه، يصر القائد البرازيلي على أن الجماهير يمكنها ترك أثر حقيقي على طريقة لعب الفريق، حيث قال: “من المهم جدًا أن تتفاعل المدرجات مع الفريقِ وتخلق أجواء رائعة”.
وختم حديثه: “هذا يجعل الخصم يدرك أنه لن يحظى بحياة سهلة، وأعتقد أننا معًا يمكننا تحقيق ذلك”.
لقد قام السيتي بتجديد دماء معظم تشكيلة الفريقِ منذ رحيل فرناندينيو في عام ٢٠٢٢، ومع ذلك، لا يزال العديد من اللاعبين الذين زاملوه يمثلون ركائز أساسية في خطط جوارديولا، وعلى رأسهم ثنائي الوسط بيرناردو سيلفا ورودري.
وفي حديثه يوم أمس، صرح بيرناردو الذي يتولى الآن شارة قيادة النادي بوضوحٍ أن السيتي سيقاتل حتى النهاية. وقد أيد فرناندينيو هذا الطرح، مؤكدًا أن بيرناردو ورودري، من بين آخرين، سيبذلون كل ما في وسعهم لدفعِ بقية زملائهم في الفريقِ للأمام.
وقال فرناندينيو: “إنهما يدركانِ أهمية المباراة وضرورة تقديم أداء قوي أمام أحد أفضل الفرقِ في العالم”.
وأضاف: “لقد اكتسبا الخبرة، وسبق لهما الوقوف على هذا المسرحِ من قبل، وسيكونانِ جزءًا هامًا جدًا من الفريقِ لتوجيه العناصر الشابة ودفعهم للأمام”.
وختم حديثه قائلًا: “لا أحب أبدًا استخدام كلمة تحفيزهم، بل أفضل قول منحهم طاقة إضافية لمواصلة التقدم”.