تألق مهاجم مانشستر سيتي في بوسطن خلال مباراة افتتاحية ممتعة ضمن المجموعة التاسعة.
بعد أن قاد منتخب بلاده في التأهل، كان هالاند مصممًا على ترك بصمته على أكبر مسرح كروي.
كانت هذه أول مشاركة للنرويج في كأس العالم منذ 28 عاماً، ولتحقيق حلم طفولته، كان من شبه المؤكد أن يفتتح صاحب القميص رقم 9 التسجيل.

بعد بداية متواضعة للمباراة، تقدمت النرويج في النتيجة بعد فترة وجيزة من استراحة الشوط الأول، عندما وجد ديفيد مولر وولف، لاعب وولفرهامبتون، مساحة على الجهة اليسرى قبل أن يرسل كرة عرضية متقنة إلى القائم البعيد، حيث كان هالاند في المكان المناسب ليُسكن الكرة في الشباك.
كان هذا هدفه الـ 56 في 51 مباراة دولية، واحتفل به احتفالاً يليق به، كما فعل العديد من مشجعي مانشستر سيتي الذين تابعوا المباراة حول العالم.
رد العراق بقوة وعادل النتيجة بعد عشر دقائق برأسية رائعة من أيمن حسين.

وفي الدقيقة 43، سجل هالاند هدفه الثاني في المباراة.
بعد أن ضغط هالاند على تمريرة خلفية إلى الحارس جلال حسن، تمكن من لمس الكرة بطرف قدمه قبل أن يُشتتها حسن، فتصطدم بقدم مهاجم السيتي وترتدّ إلى الشباك.
كان هذا الهدف رقم 53 لهالاند مع ناديه ومنتخب بلاده هذا الموسم.
وفي الدقيقة 76، حسم ليو أوستيجارد الفوز عمليًا من ركلة ركنية نفّذها مارتن أوديجارد، لتصبح النتيجة 3-1.
وكان لا يزال هناك متسع من الوقت لهالاند ليصنع هدفًا، حيث سُجل الهدف الرابع للنرويج في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، عندما ارتقى مهاجم السيتي برأسه لعرضية متقنة إلى القائم البعيد، حيث حوّل أيمن حسين الكرة بصدره لتمر من أمام حارس مرماه، لتصبح النتيجة 4-1 ويحسم الفوز للمنتخب النرويجي الذي يتطلع إلى الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة.
وفي مباراة أخرى، شارك ريان شرقي كبديل متأخر مع فرنسا في مباراتهم الافتتاحية ضد السنغال.

لم يُتح لصانع ألعاب السيتي سوى القليل من الوقت ليُحدث تأثيرًا في المباراة التي فاز بها المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1.