أشاد إيرلينج هالاند بروح السيتي وعقليته وشخصيته عقب تحقيق فوز مذهل بنتيجة 3-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أنفيلد.

أشاد إيرلينج هالاند بروح السيتي وعقليته وشخصيته عقب تحقيق فوز مذهل بنتيجة 3-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أنفيلد.

دخل ليفربول المباراة دون أي هزيمة، لكن رجال المدرب إنزو ماريسكا أظهروا الكثير من القتال والروح العالية والمثابرة لتحقيق انتصارنا السادس من أصل ست مواجهات افتتاحية في الدوري بفضل أهداف الشوط الثاني التي سجلها كل من هالاند، جيريمي دوكو، وريان شرقي.

جاءت الأهداف الثلاثة بعد طرد لاعب ليفربول جرافينبيرخ إثر حصوله على إنذار ثانٍ، حيث جاء هدفنا الافتتاحي بعد دقيقتين و37 ثانية فقط من حالة الطرد.

صور: دوكو يتألق في أنفيلد!

في حديثه خلال تصريحات صحفية بعد اللقاء، أبدى هالاند سعادته البالغة بانسجام الفريق وروحه المعنوية في مرسيسايد.

“هذا جزء من هوية السيتي وكل مشجع فردي،” هكذا بدأ حديثهثم قال: “إنها لحظة جميلة ستبقى محفورة في ذاكرتنا لفترة طويلة، خاصة شعور ما بعد المباراة وأثناءها.”

وأضاف: “لقد كانت مباراة صعبة وشاقة، لقد أظهرنا شخصية مذهلة بدءًا من جيجيو في خط الخلف وصولاً إلى خط المقدمة، أنا فخور بالجميع حقًا، المجيء إلى هنا دائمًا ما يكون شاقًا، والأمر يتعلق بالبقاء أقوياء ذهنيًا والتكاتف سويًا في مثل هذه الأوقات، وأن تفعل ما بيدك فعله، ما يمكننا فعله هو لعب كرة قدم جيدة والقتال معًا، فهذا هو الشيء الوحيد القادرين على فعله”

وتابع حديثه قائلًا: “في النهاية أنت ترغب في الفوز بالمباريات، الأمر بهذه البساطة؛ أن تقدم أداءً جيدًا، وتلعب كرة قدم ممتعة، وتفوز بالمباريات، لقد كانت معركة ذهنية لأننا عدنا للتو من التوقف الدولي، وليس من السهل أبدًا خوض المباراة الأولى بعد الغياب لأكثر من أسبوعين، أنا فخور بأننا نجحنا في التكاتف بهذه الأفضلية، نحن أصحاب شخصية ذهنية قوية”

وأكمل هالاند: “أدركت فرصة خطيرة أهدرتها قبل ذلك بقليل، وكان الأمر يتطلب التركيز فقط على صناعة فرصة أخرى والبقاء في أتم الجاهزية. لقد حانت اللحظة واستغلتها”

وعبر عن فخره قائلًا: “أنا فخور بذلك وفخور بالفريق لتسجيله ثلاثة أهداف في أنفيلد لأن ذلك لا يحدث كثيراً، في الختام، أنا فخور بالجميع.”

ألحق هذا الفوز المثير بليفربول الهزيمة الأكبر له في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أنفيلد، ويعني أننا حققنا انتصارات دورية متتالية في أنفيلد لأول مرة منذ يناير 1953.

وكان المايسترو في خط الوسط إليوت أندرسون عنصرًا أساسيًا في هذا النجاح، حيث نال جائزة رجل المباراة بعد تقديم عرض استثنائي آخر في وسط الملعب.

وتحدث هالاند عن إليوت قائلًا: “تحدثت عن الشخصية في أولد ترافورد عندما أكملنا اللقاء بعشرة لاعبين، واليوم أيضًا، أول شخص يتبادر إلى ذهني هو إليوت” 

ثم أضاف: “اليوم مجددًا سيطر على مجريات اللعب بالنسبة لنا ودخل في الالتحامات بقوة.”

وتابع: “إنه يقوم بالأشياء التي نحتاج إلى القيام بها، إنه لاعب رائع!”

ثم أكمل قائلًا: “لم أرَ والدي، كنت أبحث عنه، بدا الأمر وكأنهم يمرون بأسعد لحظات حياتهم، أعتقد أنه استمتع بوقته حقًا لذا سأرسل له رسالة.”

واختتم هالاند: “هناك الكثير من المباريات القادمة، حان وقت التعافي والبدء الفوري في التركيز على المواجهة التالية.”