أكد إيرلينج هالاند على مدى صعوبة دوري أبطال أوروبا بعد أن اكتفى مانشستر سيتي بالتعادل 2-2 أمام موناكو في مباراة مثيرة.

النرويجي افتتح التسجيل بطريقة رائعة بعد 15 دقيقة فقط من أول لمسة له في المباراة، قبل أن يعادل أصحاب الأرض النتيجة بتسديدة صاروخية من جوردان تيزي من مسافة 20 ياردة.

وقبل الاستراحة مباشرة، ارتطمت تسديدة فيل فودين بالعارضة، ثم عاد هالاند ليسجل هدفه الثاني برأسية، وهو هدفه الـ52 في دوري الأبطال خلال مباراته الـ50 في المسابقة.

بعدها كاد تيجاني رايندرز أن يسجل لموناكو بتسديدة ارتدت من العارضة، فيما حرم الحارس فيليب كوهن هالاند من الهاتريك بتصدي رائع.

وفي اللحظات الأخيرة، وبعد مراجعة مطولة من الـVAR، احتُسبت ركلة جزاء ضد نيكو بداعي اللعب العنيف بالقدم العالية، ترجمها إيريك داير إلى هدف التعادل في الدقيقة 90.

ورغم استحواذ السيتي على الكرة بنسبة 71% وتسديد 6 كرات على المرمى، إلا أن الفريق خرج بنقطة واحدة فقط، وأكد هالاند أن هذا يُظهر صعوبة البطولة.

وقال هالاند عقب اللقاء: “كل مباراة في دوري الأبطال صعبة، انظروا إلى الموسم الماضي، خرجنا”.

وأضاف: “كل مباراة صعبة، ليس هناك الكثير من الفرق فازت في أول مباراتين، وهذه هي طبيعة البطولة”.

وواصل: “بالطبع لا أشعر بالارتياح، لم نفز وارتكبنا أخطاء غير ضرورية في الشوط الثاني ولم نلعب بشكل جيد بما يكفي، لا نستحق الفوز”.

وكشف: “نحتاج لطاقة أكبر، يجب أن نضغط عليهم أكثر كما فعلنا في الشوط الأول حين سيطرنا أكثر، في الشوط الثاني هم من فرضوا إيقاعهم”.

وسُئل هالاند عن قلة لمسات الكرة بالنسبة له (سبع لمسات فقط في الشوط الأول)، فأكد أن قيمته لا تقتصر على لمس الكرة فقط: “ما زلت أرى أنني كنت جزءًا من اللعب، بحركاتي وفتح المساحات لزملائي، الأمر لا يتعلق فقط بلمس الكرة”.

وأكد: “يمكنك أن تكون مؤثرًا في المباراة بطرق مختلفة، وهذا هو عملي، قمت بدوري في الشوط الأول، أما في الشوط الثاني لم أفعل”.

وأخيرًا قال: “لم أسجل ولم أنهِ المباراة”.