وقدم ترافورد ثلاث تصديات مذهلة في الشوط الأول، إضافة إلى تصدٍ رائع لرأسية ريكاردو كالافيوري بعد الاستراحة، قبل أن تحسم ثنائية نيكو أوريلي اللقب بالفوز 2-0 على أرسنال.
وكشف الحارس عما يعنيه هذا الإنجاز له كلاعب في السيتي، ومشجع للنادي، وخريج من الأكاديمية، في ظل حضور عدد كبير من عائلته وأصدقائه في الملعب لدعمه.
وقال: “هذه اللحظة تعني لي الكثير، الفوز بالطبع”.
وأضاف: “قبل أربع أو خمس سنوات كنت الخيار الثالث أو الرابع عندما فاز الفريق على توتنهام، كنت دائمًا أتخيل أنني سأفوز بها يومًا ما”.
تسوق قميصنا الخاص بكاس كاراباو
وتابع: “إنه شعور رائع للغاية. كل عائلتي وأصدقائي هنا، إنها رحلة طويلة من شمال غرب كمبريا، لذلك كان علينا أن نفوز!”.
وواصل: “حوالي 25 شخصًا حضروا، حتى مدربيّ في الأكاديمية وهم صغار موجودون هنا أيضًا، إنه شعور مذهل للغاية، الأشخاص الموجودون هنا كانوا معي طوال الرحلة”.
وأكد: “إنه أمر لا يُصدق، أمي وأبي في المنزل يعتنون بابن أختي”.
وعن تصدياته الثلاث الرائعة في الشوط الأول أمام كاي هافيرتز وبوكايو ساكا، اعترف ترافورد بأنها كانت مهمة في تغيير مجرى المباراة.
وأضاف: “بالتأكيد كانت تصديات مهمة في توقيت مبكر من المباراة”.
وكشف: “لا أتذكرها جيدًا لأن كل شيء حدث بسرعة”.
وأخيرًا قال: “أنا هنا فقط لأقوم بدوري، ثم سجل نيكو هدفين، وكان ذلك رائعًا منه”.