خاض جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، مباراته الدولية الأولى على الإطلاق مع منتخب إنجلترا الأول خلال المباراة الودية أمام أوروجواي.

تواجد الحارس البالغ من العمر ٢٣ عامًا في التشكيلة الأساسية التي اختارها توماس توخيل لخوض اللقاء على ملعب ويمبلي. وبذلك، أصبح ترافورد أحدث خريجي أكاديمية السيتي الشهيرة الذين يحصلون على فرصة الظهور الدولي الأول الكامل.

وبمشاركته الأولى مع الأسود الثلاثة، أكمل ابن مقاطعة كمبريا مجموعة ألقابه الدولية، بعد أن مثل إنجلترا في مستويات تحت ١٧ و١٨ و١٩ و٢٠ و٢١ عامًا.

وكان ترافورد قد تألق بالفعل على الساحة الدولية، حيث ساعد منتخب إنجلترا تحت ٢١ عامًا في تحقيق لقب بطولة أوروبا ٢٠٢٣، وهي البطولة التي لم تستقبل فيها شباكه أي هدف طوال المسابقة.

علاوة على ذلك، ساعد تصديه الدرامي لركلة جزاء في الوقت بدل الضائع الأسود الشابة على الفوز على إسبانيا ١-٠ في النهائي ورفع الكأس.

وكان ترافورد قد استدعي للمرة الأولى لصفوف المنتخب الأول في مارس ٢٠٢٤، كما تواجد في قائمة توخيل لمباريات سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدولية دون أن يشارك بصفة أساسية.

وبعد عودته إلى السيتي قادمًا من بيرنلي في صيف ٢٠٢٥، يأتي هذا الإنجاز التاريخي ليعزز ما كان موسمًا لا ينسى حتى الآن، خاصة بعد أن ساعد فريق بيب جوارديولا في التتويج بكأس الرابطة قبل خمسة أيام.

وبتمثيله للأسود الثلاثة الليلة، أصبح الحارس هو اللاعب رقم ٣٥ الذي يحصل على مباراته الدولية الأولى مع إنجلترا وهو لاعب في صفوف مانشستر سيتي، واللاعب رقم ٥٥ الذي يمثل السيتي بشكل عام.

الجميع في مانشستر سيتي يرسلون تهانيهم لترافورد على هذا الإنجاز الرائع.