بالتشكيلة التي بدأت آخر مبارياتنا الرسمية -الفوز المثير بنتيجة 5-3 على أرضنا أمام سندرلاند في أواخر سبتمبر- يدخل نيكو أوريلي التشكيل الأساسي للمدرب إنزو ماريسكا.
ويعود جوسكو جفارديول إلى مقاعد البدلاء، بينما اعتمد السماوي على نفس العناصر التي حققت ذلك الانتصار الرائع أمام “القطط السوداء”.
وعاد أوريلي مبكرًا كإجراء احترازي من معسكر منتخب إنجلترا خلال مباريات دوري الأمم الأوروبية الأخيرة، لكنه جاهز ومستعد للمشاركة أساسيًا هذا المساء.
ولا يزال فيل فودين غائبًا لاستكمال العقوبة المتمثلة في المباراة الأخيرة من إيقافه لثلاث مباريات.
التشكيل
التشكيلتان
تشكيلة ليفربول: أليسون، أراوخو، جاكيه، فان دايك، كيركيز، جرافينبيرخ، ماك أليستر، مونيوز، فيرتز، باركولا، كوماز.
البدلاء: مامارداشفيلي، جوميز، إندو، كييزا، تسيميكاس، فريمبونج، نيوني، ماكونيل، نجوموها.
تشكيلة مانشستر سيتي: دوناروما، نونيز، روبن دياز (القائد)، جيهي، أوريلي، أندرسون، فرنانديز، ندياي، شرقي، سيمينيو، هالاند.
البدلاء: رولي، كوفاسيتش، دوكو، ريس، جفارديول، بوعدي، ألان، خوسانوف، لويس.
الخطة
هناك مألوفية مريحة في اختيارات ماريسكا.
يمثل جيانلويجي دوناروما حضورًا مطمئنًا في حراسة المرمى، بينما يحميه خط دفاع مكون من ماتيوس نونيز، والقائد روبن دياز، ومارك جيهي، ونيكو أوريلي.
ومن المنتظر أن يوفر ثنائي التعاقدات الصيفية إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز الصلابة والقوة في خط وسط السماوي، إلى جانب تواجد ريان شرقي في منظومة خط الوسط.
وسيكون إيرلينج هالاند محور خط هجوم السيتي، مدعومًا بتواجد أنطوان سيمينيو وإليمان ندياي على الأطراف.
إعلان الجاهزية
بعد فترة توقف محلي استمرت ثلاثة أسابيع غير معتادة بسبب نافذة المباريات الدولية الإجبارية، تحول التركيز تمامًا وبقوة إلى منافسات الأندية.
تنذر المواجهة الكبرى اليوم ببداية شهر شاق وصعب مقبل سيخوض خلاله السيتي تسع مباريات إجمالاً في ثلاث مسابقات مختلفة.
تُعد زيارة أنفيلد دائمًا واحدة من أكثر المباريات قوة وتطلبًا في جدول المواعيد، ولن يكون لقاء اليوم استثناءً.
ومع ذلك، سيستمد السيتي قوته وثقته من حقيقة تحقيقنا لبداية مثالية في حقبة إنزو ماريسكا.
حيث حققنا الفوز في جميع مبارياتنا الرسمية السبع حتى الآن، بما في ذلك جميع مواجهات الدوري الإنجليزي الممتاز الخمس.
وهذا يعني أن السماوي سيدخ اللقاء وهو في صدارة جدول الترتيب برصيد 15 نقطة، متقدم على أرسنال بفارق الأهداف، مع امتلاكنا لمباراة مؤجلة هامة على حساب أرسنال.
أفراح متتالية؟
لم يكن ملعب أنفيلد دائمًا مسرحًا مفضلاً لتحقيق الانتصارات بالنسبة للسيتي، لكن السيتي سينطلق اليوم متسلح بذكرى زيارتنا الأخيرة إلى هنا.
في مواجهة دراماتيكية مثيرة بالدوري في شهر فبراير الماضي، عاد السيتي بعد التأخر بهدف ليسجل ثنائية ويحقق انتصارًا مثيرًا بنتيجة 2-1، حسمه إيرلينج هالاند بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
ويُعد ذلك الانتصار هو الرابع فقط لنا في الدوري على ملعب أنفيلد منذ ديسمبر 1981 -وهي إحصائية تؤكد مدى صعوبة الرحلات عبر طريق M62 طوال السنين الماضية.
لكن مدعومين بانتصارات لا تُنسى خارج قواعدنا هذا الموسم في كل من سيلهرست بارك وأولد ترافورد، فإن حصد ثلاث نقاط جديدة هذا المساء سيمنح رجال إنزو ماريسكا فرصة تحقيق انتصارات متتالية خارج الأرض أمام ليفربول لأول مرة منذ يناير 1953.
إذن، لا توجد أي أزمة في الدوافع للسماوي قبل صافرة البداية.
أرقام وحقائق
خسر ليفربول مباراتي الذهاب والإياب أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وهي المرة الأولى التي يخسرون فيها مرتين أو أكثر على التوالي أمام السيتيزنس في الدوري منذ مارس 1937 (4 مباريات متتالية).
ستكون هذه هي المباراة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز بين ليفربول ومانشستر سيتي التي لا تشهد تواجد يورجن كلوب أو بيب جوارديولا على مقاعد البدلاء منذ مارس 2015، عندما فاز فريق الريدز بقيادة برندان رودجرز على السيتي مانويل بيليجريني بنتيجة 2-1 في أنفيلد.
فاز الفريق الضيف في مباراتين من آخر ثلاث مباريات في الدوري الممتاز بين ليفربول والسيتي، وهو نفس عدد انتصارات الضيوف في المواجهات الـ 32 السابقة قبلها، وكانت المرة الوحيدة التي شهدت انتصارين متتاليين للضيوف في هذه المواجهة بالدوري الممتاز خلال موسم 2002-2003.
تعادل ليفربول في مباراتيه على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وسبق أن فشل ليفزبول في الفوز بأول ثلاث مباريات افتتاحية لهم على أرضهم في أنفيلد خلال ست مناسبات فقط تاريخيًا، منها مناسبتان فقط منذ الحرب العالمية الأولى: موسمي 1963-1964 و2012-2013.
يُعد السيتي الفريق الوحيد الذي حقق الفوز في جميع مباريات الخمس بالدوري الممتاز هذا الموسم، بينما قد يصبح إنزو ماريسكا رابع مدرب يفوز بأول ست مباريات له خلال فترة توليه قيادة أي فريق في البطولة، بعد كارلو أنشيلوتي مع تشيلسي، وبيب جوارديولا مع السيتي، وأولي جونار سولشاير مع مانشستر يونايتد.
طبق ليفربول ضغطًا عالي الشدة بنسبة 48.9% على لمسات المنافس في نصف ملعب الفريق الخصم بالدوري الممتاز هذا الموسم -وهي النسبة الأعلى لأي فريق في موسم 2026-27، وفي المقابل، يُكمل السيتي 83.0% من التمريرات المُحاولة أثناء تعرضه للضغط عالي الشدة في البطولة هذا الموسم، وهي الدقة الأفضل مقارنة بأي فريق آخر.
قد يصبح أندوني إيراولا ثالث مدرب دائم لليفربول يتجنب الهزيمة في أول ست مباريات له في دوري الدرجة الممتازة أثناء قيادته للنادي، بعد بوب بيزلي في عام 1974 وجو فاجان في عام 1983.
هدافا الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم هما إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي (5 أهداف) وألكسندر إيزاك مهاجم ليفربول (4 أهداف)، واللذان يتصدران أيضًا الدوري في مؤشر الأهداف المتوقعة (هالاند بـ 4.4، وإيزاك بـ 3.5).
يتصدر إليوت أندرسون لاعب السيتي جميع لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث التمريرات التي تخطت خطوط الخصم (105)، والتقدم بالكرة (64)، والنجاح في الالتحامات (أكثر من 50 التحامًا بنسبة نجاح 60.7%). وبعد أن حقق الفوز في أنفيلد رفقة نوتنجهام فورست في موسمي 2024-25 (1-0) و2025-26 (3-0)، يمكن أن يصبح أندرسون سابع لاعب يفوز في أول ثلاث مباريات يبدأها أساسيًا خارج أرضه أمام ليفربول في الدوري الممتاز، والأول منذ مارتن كيلي بين عامي 2015 و2017.