وكان الفوز 2-0 على جالطة سراي كافيًا لضمان مركز ضمن الثمانية الأوائل لفريق مانشستر سيتي الذي يفتقد لتسعة لاعبين بسبب الإصابات وعدم التسجيل والإيقاف.
مما يعني أن السيتي تجنب خوض جولة فاصلة في فبراير، والتي كانت ستزيد عدد مبارياته إلى تسع مباريات في 28 يومًا.
وقال جوارديولا: “كان الشوط الأول أفضل من الثاني، لكن الشوط الثاني شهد فرصًا أكثر من الأول، هناك الكثير من الجوانب التي تحتاج إلى تحسين ونحن سعداء للغاية بإنهاء الموسم ضمن الثمانية الأوائل، خاصةً مع تطور دوري أبطال أوروبا.”
وتابع: “عندما بدأت مسيرتي قبل 16 أو 17 عامًا، لم يكن التأهل بهذه الصعوبة.”
وأضاف: “اليوم، كل فريق قوي للغاية وأنا سعيد جدًا، وآمل أن نصل إلى مارس بأفضل حالاتنا, بدأنا المباراة بشكل جيد للغاية وسنحت لنا فرص ولم يكن لدينا لاعب ارتكاز مناسب.”
وواصل: “كان جيريمي وعمر ممتازين، لكننا أهدرنا فرصًا رائعة، وربما كنا بحاجة إلى المزيد من الأهداف للتأهل لكنني سعيد جدًا لأن أمامنا أسابيع طويلة حتى دور الـ16 ونحن بحاجة إلى ذلك.”
وأشار بيب: “ليس هذا فحسب، بل إننا تأهلنا بالفعل ونأمل أن نكون في أفضل حالاتنا حينها، انظروا إلى عدد الفرق الرائعة التي خرجت من قائمة أفضل 24 فريقًا، وعدد الفرق التي لم تصل إلى المراكز الثمانية الأولى.”
وأردف: “إنها عملية تعلم، ونأمل أن يعود رودري وجيهي وسيمينيو عندما نصل إلى هناك، هذه أخبار جيدة.”
كشف جوارديولا أن اللاعبين شاهدوا الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية التي كادت أن تُخرج السيتي من المراكز الثمانية الأولى.
كان بنفيكا متقدمًا على ريال مدريد 3-2 حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن يُسجل الفريق البرتغالي هدفًا رابعًا مثيرًا ليحقق الفوز 4-2 ويضمن للسيتي مكانه في الأدوار الإقصائية.
وقال بيب: “كنا جميعًا حاضرين، لم نكن نعلم أن بنفيكا بحاجة لهدف واحد للتأهل لهذا السبب، عندما رأينا جوزيه يرسل حارس المرمى للأمام، تساءلنا: ‘لماذا؟’ لأن ريال مدريد قادر على التعادل، وبالتالي سنخرج من المراكز الثمانية الأولى.”
وشدد: “كانت استراتيجية جوزيه جيدة، وقد سجل الهدف الرابع.”
وعن نظام دوري أبطال أوروبا، الذي يُطبق الآن في عامه الثاني، أضاف المدرب: “لا أحب كثرة المباريات، لكنني معجب بالنظام.”
وأفصح: “أحب اللعب ذهابًا وإيابًا فكل مباراة بمثابة نهائي، لا يمكنك التنبؤ بما سيفعله الخصم، وكل مباراة صعبة للغاية، لا يهم إن كنا في الملحق أم لا، المهم هو الوصول إلى تلك اللحظة بأفضل حالة ممكنة.”
وختم جوارديولا حديثه قائلًا: “بالنظر إلى عدد الفرق الكبرى التي خرجت من المراكز الثمانية الأولى، نعرف مدى صعوبة الأمر، كان عدم الفوز في النرويج صعبًا للغاية.”