استطاع مانشستر سيتي تحقيق الفوز على أستون فيلا بثلاثة أهداف مقابل هدف، وذلك في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد الاتحاد ضمن مباريات الجولة 23 من الدوري الممتاز.

قدم أبناء بيب جوارديولا شوط أول مثالي أمام أستون فيلا، وأحرزوا ثلاثة أهداف في 45 دقيقة، ولكن الأداء في الشوط الثاني تراجع قليلا، ولكن هذا لم يمنع ظهور الفرص والمحاولات على مرمى إيميليانو مارتينيز.

جوارديولا اعتمد على تغيير الخطة بالإضافة إلى تواجد البرتغالي بيرناردو سيلفا في مركز جديد، أو بمعنى أدق مهام جديدة خلال أحداث المباراة.

طريقة لعب جديدة:

عند إعلان التشكيل قبل مباراة أستون فيلا كان هناك اعتقاد بأن جوارديولا سيعتمد على الإسباني رودريجو في مركز قلب الدفاع مع دياز، ويتواجد لابورت على اليسار وكايل ووكر على اليمين.

ولكن عند بداية المباراة، تواجد رودري في مركزه المعتاد في وسط الملعب بجانب بيرناردو سيلفا، واعتمد جوارديولا على ثلاثي دفاعي وهم ووكر ولابورت ودياز.

وأصبحت طريقة لعب مانشستر سيتي في المباراة منذ الدقيقة الأولى هي: 3-2-4-1، بتواجد ثلاثي دفاعي، وأمامهم كلًا من سيلفا ورودري، ثم الرباعي رياض محرز على اليمين، وجريليش على اليسار، وفي الوسط كيفين دي بروين مع جوندوجان، والمهاجم الوحيد هو إيرلينج هالاند.

في المقابل دخل أوناي إيمري مدرب أستون فيلا المباراة بطريقة لعب 4-4-2، والتي حاول من خلالها أن يزيد من كثافة اللاعبين في وسط الملعب، دون الإخلال بعدد اللاعبين على الأطراف، ومحاولة غلق المساحات على لاعبي السيتي.

ضغط عالي:

بدأ جوارديولا المباراة منذ الدقيقة الأولى بضغط عالي على دفاع أستون فيلا، وعدد كبير من اللاعبين في وسط ملعب الفريق الضيف، ليمنعهم من أي هجمات مرتدة.

كانت التعليمات أن يتقدم ووكر على جهة اليمين كظهير أيمن ولا يبقى في مركزه كمدافع ثالث، ليصبح رياض محرز جناح أيمن على خط الملعب، بينما يتقدم دي بروين في المساحة بين قلب دفاع والظهير الأيسر لأستون فيلا.

بالإضافة إلى تقدم جوندوجان للأمام وتحديدًا على حدود منطقة الجزاء، ويصبح مهاجم ثاني مع هالاند، بحرية الدخول إلى منطقة جزاء الفريق الضيف، بينما يتولى جاك جريليش الجهة اليسرى.

التعليمات كانت واضحة ببقاء دياز في الدفاع وعدم التقدم، وتواجد لابورت قليلًا على الجهة اليسرى الدفاعية، دون تقدم بعد خط وسط الملعب، حتى لا يترك المساحة، مع تأمين من رودري في وسط الملعب.

بينما كان يتقدم بيرناردو سيلفا خطوات قليلة للأمام ليكون الأقرب لصناعة اللعب في وسط الملعب.

مهام جديدة لبيرناردو:

مع تواجد بيرناردو سيلفا في وسط الملعب، كانت له مهمتان يجب أن يقوم بهما، الأولى كانت أثناء الهجوم، وهو التواجد بقرب الكرة في كل مكان، ويصبح دائمًا حل للتمرير لزملائه في وسط الملعب، سواء من على الأطراف أو المدافعين.

أما المهمة الثانية للنجم البرتغالي، كانت في الحالة الدفاعية أو في حال قطع الكرة من مانشستر سيتي، حيث كانت التعليمات أن يتقدم رودري للضغط في وسط الملعب، ويعود لابورت كقلب دفاع ثاني بجانب دياز، ووكر على الجهة اليسرى.

ويعود بيرناردو سيلفا ليشغل مركز الظهير الأيسر في الحالة الدفاعية فقط، حتى لا يترك ساحة خالية لأستون فيلا في الهجمات المرتدة.

مع التحركات الدفاعية كانت هناك تعليمات للخماسي الهجومي (هالاند - محرز - جريليش - دي بروين - جوندوجان) بمحاولة الضغط العالي في المناطق الدفاعية لأستون فيلا، وبالتالي محاولة قطع الكرة، أو تعطيل المرتدة حتى يعود الخماسي الدفاعي لمراكزه المحددة.

الشوط الثاني:

مع تقدم الفريق في الشوط الأول بثلاثية نظيفة، تراجع الأداء بعض الشيء مع بداية الشوط الثاني، وتحديدًا كان هناك بطئ في التحضير والقرارات.

ولكن سريعا مع استعاد الفريق السيطرة على المباراة بعد هدف واتكينز، ومع تغييرات جوارديولا وتجديد دماء الفريق في وسط الملعب والهجوم، عادت السرعة للفريق وسيطر على الدقائق الأخيرة من المباراة.

وكان مانشستر سيتي قريب في أكثر من لقطة أن يحرز أهداف جديدة قبل النهاية.