من المقرر افتتاح متحف مانشستر سيتي في وقت لاحق من هذا العام في قلب منطقة ميدلوك سكوير الترفيهية، التي تبلغ تكلفتها 300 مليون جنيه إسترليني، في مجمع الاتحاد بمانشستر، وسيمتد المتحف على عشرة أقسام مميزة تغطي مساحة تزيد عن 1700 متر مربع.
سيتمكن الزوار من استكشاف أماكن تبعث على الحنين إلى الماضي من مختلف مراحل تاريخ النادي، بما في ذلك موس سايد، الملعب الرئيسي لمانشستر سيتي، ملعب ماين رود، من عام 1923 إلى 2003. كما يمكنهم المشاركة في تجارب إعلامية تفاعلية، تشمل تحليل مباريات كرة القدم، أو التقاط الصور التذكارية مع جميع الكؤوس الـ 48 الكبرى التي فازت بها الفرق الأولى للنادي.
وبذلك، ستجمع التجربة بين أحدث التقنيات التفاعلية والتذكارات المادية من مختلف مراحل تاريخ النادي. وسيُخصص قسم مؤقت لعرض قصص جديدة ومتطورة باستمرار، مع دمج ذكريات المشجعين في جميع أنحاء المتحف. تتخلل التجربة تفاصيل خفية وحقائق مثيرة للاهتمام، تضمن حتى لأكثر المشجعين إخلاصًا اكتشاف معلومات جديدة عن ناديهم المفضل.
بفضل الشراكة العريقة بين النادي وشركة بوما، ستضم التجربة أيضًا “ساحة السيتي وبوما”، وهي منطقة تفاعلية تتيح للزوار المشاركة في مجموعة متنوعة من تحديات كرة القدم لاختبار مهاراتهم. وتشمل هذه التحديات لعبة تسديد مستوحاة من هدف سيرجيو أجويرو التاريخي في الدقيقة الأخيرة ضد كوينز بارك رينجرز عام 2012، والذي يُعدّ من أبرز اللحظات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
إلى جانب ساحة السيتي وبوما، توجد أيضًا منطقة مخصصة تروي قصة علاقة بوما الطويلة مع كرة القدم.
من خلال الجمع بين البيئات التفاعلية والتكنولوجيا والقطع الأثرية الأصلية، تهدف التجربة إلى استقطاب جمهور واسع، بدءًا من مشجعي مانشستر سيتي المخلصين وصولًا إلى العائلات وكل من يهتم بكرة القدم والثقافة ومدينة مانشستر.
وفي تعليقه على الخطط، قال داني ويلسون، المدير الإداري لعمليات مانشستر سيتي: “لقد أتاح لنا بناء متحف جديد كليًا فرصة ابتكار تجربة غامرة تُخلّد ذكرى الأشخاص واللحظات التي شكّلت تاريخ مانشستر سيتي.”
وتابع: “لكن قصتنا ليست تقليدية وبسيطة، فلماذا يجب أن تكون تجربة متحفنا كذلك؟ نريد شيئًا مختلفًا، تجربة غامرة تُلامس قلوب مشجعينا، وتُثير حماس المدينة بأكملها، ومن خلال ذلك، طوّرنا شيئًا يجذب المشجعين، ويُكمّل مجمع الاتحاد، ويُشكّل وجهة سياحية على مدار العام للمدينة.”
صُمم المتحف من قِبل شركة رالف أبيلباوم أسوشيتس (RAA)، وهي أكبر شركة عالمية حائزة على جوائز مرموقة، متخصصة في تخطيط وتصميم المتاحف والبيئات السردية، تضم الشركة مكاتب في نيويورك ولندن وبرلين وبكين، ومن بين مشاريعها السابقة متحف لندن للنقل، ومركز أوباما الرئاسي في شيكاغو، والمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك.
ستُكمّل تجربة متحف مانشستر سيتي جولة الاستاد الحالية للنادي، والتي تُصنّف حاليًا ضمن أفضل خمس وجهات سياحية في المملكة المتحدة وفقًا لتقييمات موقع TripAdvisor.
سيتم نشر المزيد من المعلومات حول تجربة المتحف، بما في ذلك تفاصيل الحجز، قبل افتتاحه في وقت لاحق من عام 2026، بالتزامن مع اكتمال مشروع ميدان ميدلوك على مراحل.
بعد اكتماله، سيعمل المتحف على مدار العام، وسيضم فندقًا جديدًا بسعة 401 سرير، ومساحات مكتبية، ومجموعة متنوعة من خيارات الطعام والشراب، ومنطقة مخصصة للجماهير مغطاة، وممشى على السطح.
كما سيضم المتحف متجرًا رئيسيًا متميزًا، تم إنشاؤه بالتعاون مع شركة بوما وشريك التجزئة للنادي stichd، ليُقدّم تجربة غامرة جديدة. تجربة تسوق مميزة للجماهير، موزعة على ثلاثة طوابق. بالإضافة إلى تشكيلة أوسع من المنتجات الحصرية المتوفرة في متجر الملعب، سيتمكن المشجعون أيضاً من الاستمتاع بتجربة تخصيص جديدة ومحسّنة.