كشف إنزو ماريسكا إنه يرث فريق مانشستر سيتي بمزيج مثالي من الشباب والخبرة، لكنه يرى أن هناك جوانب لا تزال بحاجة إلى تطوير.

يُلم مدربنا الجديد بالعديد من لاعبي الفريق الحالي من خلال فترتيه السابقتين مع النادي، حيث تولى تدريب فريق الشباب في موسم 2020/21، ثم مساعدًا لبيب جوارديولا في موسم 2022/23.

يسعى المدرب الإيطالي إلى البناء على الموسم الذي شهد احتلال السيتي المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى تحقيق ثنائية الكأس المحلية.

وقال ماريسكا: “إنه فريق شاب، ولكنه فريق جيد جداً”.

وأضاف: “أعتقد أيضاً أن لدينا التوازن الأمثل بين اللاعبين الشباب واللاعبين الأكثر خبرة، مما يُساعد الشباب كثيراً على النمو والتطور.”

وتابع: “الفريق جيد بالفعل، بلا شك نحتاج إلى القيام ببعض الأمور، لكننا نعمل مع هوجو فيانا وسنرى ما سيحدث”.

قال ماريسكا أيضًا إنه سيمنح اللاعبين الشباب الصاعدين فرصة لإثبات جدارتهم.

ويُعد نيكو أورايلي مثالًا بارزًا على قدرة أكاديميتنا على تخريج مواهب رائعة للفريق الأول، ويمكنه الاستفادة من خبرته كمدرب لفريق تطوير المواهب الشابة في تطوير اللاعبين عبر مختلف الفئات العمرية.

وأردف: “أعتقد أنه خلال السنوات الماضية، لا أتذكر تحديدًا عدد السنوات، ولكن أيضًا عندما كنت هنا مع فريق تطوير المواهب الشابة، كان معظم لاعبي الفريق، أو معظمهم، يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز.”

وأشار: “إن أسلوب عملهم والمنهجية التي يتبعونها في السنوات الأخيرة تُساعد اللاعبين الشباب على التطور بالشكل الأمثل”.

وواصل: “مع اللاعبين الشباب، يجب أن نتحلى ببعض الشجاعة لمنحهم الفرصة، وسنواصل القيام بذلك”.

ويقول ماريسكا إنه يعتزم مواصلة أسلوب كرة القدم الجميلة الذي كان السمة المميزة صديقه، بيب جوارديولا، مضيفًا: “منذ ذلك الموسم (2022/23)، كانت المواسم التي قضيتها مع ناديي السابقين جيدة لحسن الحظ.”

وصرح: “الفكرة التي طرحتها من النادي هي الاستمرار في الحفاظ على نفس أسلوب كرة القدم الذي اتبعه السيتي في السنوات الأخيرة، لذا سنحاول القيام بذلك.”

وأكد: “أيضًا لأن هذه هي الطريقة التي أحب العمل بها، الفكرة هي الاستمرار قدر الإمكان في السيطرة على المباريات، واللعب في الجانب الآخر، واللعب بقوة بدون الكرة وبفعالية مع الكرة.”

وشدد: “أعتقد أنه خلال تجربتي كلاعب، يحاول المرء أن يستفيد من أفضل ما لدى جميع المدربين الذين عمل معهم، بالتأكيد، أشعر أنني كنت محظوظًا بالعمل مع المدربين، فقد أظهروا على مدار المواسم والسنوات مدى كفاءتهم، وكل منهم مختلف.”

وتابع: “مارسيلو ليبي كان رائعًا في القيادة، وكارلو أنشيلوتي كان يُجيد ضبط النفس، وهو أيضًا مدرب من الطراز الرفيع، لذا أشعر أنني محظوظ جدًا.”

وأتم حديثه قائلًا: “أنا وعائلتي نحب مانشستر كثيرًا، لقد استمتعنا كثيرًا بالسنتين اللتين قضيناهما هنا مع أطفالنا ومع الجميع، لذا نعتزم الاستمرار في الاستمتاع بالمدينة.”