يعتقد جيانلوكا باليوكا أسطورة نادي إنتر الإيطالي بأن السيتي يمتلك المدرب والمهاجم الأفضل في العالم قبل مواجهة نهائي دوري أبطال أوروبا.

باليوكا الذي وصف بـ “الحائط” شارك مع إنتر في 234 مباراة في الفترة من 1994 إلى 1999، وتواجد في قاعة مشاهير النادي الإيطالي في عام 2021.

يؤكد صاحب الـ 56 عام على صعوبة المباراة، ولكنه تحدث عن فخره في تواجد فريقه السابق في النهائي.

مع وجود جوارديولا على الخطوط وإيرلينج هالاند كلاعب حر والذي يقود هجوم مجموعة من الموهوبين، يعتقد الحارس الإيطالي أن السيتي سيكون خصما مذهلا.

وقال باليوكا اليوم: “لدي احترام كبير لمانشستر سيتي”.

وأضاف: “أصنفه كأكثر فريق منظم في العالم، مع وجود أفضل مدرب في العالم، وأفضل مهاجم في العالم”.

وواصل: “كنت سأكون أكثر ثقة إذا كان إنتر سيواجه ريال مدريد في النهائي، لأن الأمور ستكون أصعب أمام مانشستر سيتي، لأنه أقوى فريق، ولم يفوزوا من قبل بهذه البطولة، سيكون لديهم دافع مختلف”.

المباراة القادمة

كل المباريات

Champions League

Man City
Manchester City

BST

Inter

وتابع: “أنا فخور برؤية إنتر في النهائي، الفريق والمدر سيموني إنزاجي تعرضوا للكثير من النقد، لكنهم استعادوا أنفسهم في آخر شهرين، حيث هزموا بنفيكا وميلان ووصلوا إلى النهائي”.

وأكد: “الآن هم في النهائي، وهم الآن في مواجهة ما نقوله في إيطاليا، ما يصعب اختراقه”.

وأشار: “أعتقد أن السيتي هو أقوى فريق، لديهم جودة أكثر، إنتر يمكن أن يمتلك بعض الأمل، إذا قدموا مباراة مثالية، والسيتي لم يكن في أفضل مستواه”.

وأكمل:” ولكن لكي أكون صريح، إذا كان مانشستر سيتي في أفضل مستواه، سيكون الأمر صعب جدا على إنتر”.

باليوكا لديه تاريخ كبير، حيث شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم، - إيطاليا 90، الولايات المتحدة 94، فرنسا 98 - وساعد إيطاليا، حيث تواجد مع زميله فرنكو باريسي وباولو مالديني وربرتو باجيو، للوصول إلى نهائي كأس العالم 1994، ومواجهة البرازيل أمام 94.194 متفرج.

هو أيضًا كان قائدا لإيطاليا في كأس أوروبا في 1998، والنجاح أمام لاتسيو، وشارك في 10 ديربيات دون خسارة.

فاز باليوكا أيضًا ببطولة كأس الكؤوس في 1990، والدوري الإيطالي في 1991، بالإضافة إلى كأس إيطاليا ثلاث مرات في 1988 و1989 و1994 مع لاتسيو.

الآن هو تلميذ للعبة وأخذ الوقت من أجل دراسة نقاط القوة والضعف في إنتر ميلان قبل مواجهة السبت في استاد أتاتورك.

وقال باليوكا: “هناك العديد من اللاعبين الذين يحسموا المباريات في السيتي، أولهم في المهاجمين، بكل تأكيد إيرلينج هالاند وفيل فودين، وأيضًا جاك جريليش ورياض محرز”.

وأضاف: “وسط الملعب أيضًا مذهل: إيلكاي جوندوجان، هو إضاءة الفريق كما نقول في إيطاليا، وهو أيضًا لاعب متكامل وهو كيفين دي بروين، جميعهم بشر خارقين”.

وتابع: “أقوى خط في إنتر هو خط الوسط، مع وجود نيكولو باريلا، وهاكان كالهانوجلو، وهنريك مختاريان، ومارسيلو بروزوفيتش، يمكنهم المنافسة مع السيتي”.

وواصل: “ولكن الدفاع الخط الذي فاجئني كثيرا، هناك لاعبين فاقوا التوقعات”.

وأكد: “أما الهجوم، هناك لاعبون منافسون مثل لاوتارو مارتينيز، وإيدن دزيكو، وروميلو لوكاكو”.

يسعى جوارديولا لقيادة السيتي لأول لقب في هذه البطولة، وهو الذي حققه ثلاث مرات من قبل، 2009 و2011 كمدرب، وعام 1992 كلاعب مع ناديه برشلونة.

فوز عام 1992 جاء في ملعب ويمبلي أمام سامبدوريا بهدف نظيف أحرزه رونالد كومان بعد خوض أشواط إضافية.

باليوكا كان حارس الفريق الإيطالي في ذلك الوقت وتواجد مع جوارديولا في الملعب.

هو يحترم جوارديولا كلاعب، ولكنه أيضًا يؤكد على إعجابه به كمدرب”.

وقال باليوكا: “بيب هو أفضل مدرب في العالم”.

وأضاف: “هو الرجل الذي ترك بصمته على هذا الفريق، ويستحق كل النجاح الممكن”.

وأخيرًا قال الحارس الإيطالي:” أتمنى أن ينتظر للعام المقبل للفوز بدوري أبطال أوروبا، وهو الذي يستحقه”.