يهتف السيتيزنس للنرويجي الشاب “Oscar Bobb, Bobb, Bobb” على أنغام أغنية في الثمانينيات.
وبينما وقع صاحب الـ 20 عاما عقدا مدته ثلاث سنوات، تحدث عن الفخر الذي يشعر به في كل مرة يسمع ذلك يتردد في الملاعب في الداخل والخارج.
وقال: “إنه أعظم شعور على الإطلاق“.
وتابع: “لا أعرف متى سمعت ذلك في المرة الأولى، لكن في البداية كان الأمر بمثابة صدمة بعض الشيء ثم عندما أسمع ذلك الآن، فإنه يمنحني الكثير من الثقة وبصراحة، إنه أمر رائع.”
يشعر بوب بدعم المشجعين خارج الملعب وبالثقة من زملائه في الفريق.
شعر بوب بالرهبة من أبطال الثلاثية عندما بدأ التدريب لأول مرة مع الفريق الأول، لكنه أكد أنه يشعر براحة أكبر مع مرور الأيام والأسابيع والأشهر.
صرح بيب جوارديولا لوسائل الإعلام هذا الموسم أن تألق النجم المزدهر بسبب الشعور بثقة اللاعبين الذين يجلسون بجوارك في غرفة تبديل الملابس.
يمتلك بوب ذلك الآن، ويعتقد أن الرابطة بينهم تنمو طوال الوقت.
وقال: “إنه لأمر مدهش أن ألعب مع بعض من قدوتي أثناء نشأتي، فهو حلم أصبح حقيقة“.
وأضاف: “من الغريب أن اتحدث مع أصدقائي في الوطن ويسألونني دائما كيف الحال؟ بطريقة ما، هذا جنون ولكنك تعتاد عليه وتبدأ في رؤيتهم كأشخاص وليس نجوما وهذا جميل.”
وواصل: “أعتقد بالطبع أنك تبني هذه الثقة بمرور الوقت لكن التدريب كل يوم معا يساعد كثيرا والأمر يتعلق بمدى طلبك للكرة ورغبتك في الحصول عليها أيضا.”
وأردف بوب: “لقد تدربت عدة مرات مع الفريق الأول العام الماضي وعلى الرغم من وجود فجوة في المهارات، يمكنك القول، لقد شعرت أنني استطيع المساهمة أو المساعدة في بعض الأشياء وأشعر أنني كل يوم في التدريب اتحسن واعتاد على ذلك.”
سترتفع الثقة في بوب في غرفة تبديل الملابس بعد أن سجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة خلال الانتصار 3-2 على نيوكاسل يونايتد، والذي حصل على هدف الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز في يناير.
لقد كانت لحظة بارزة في موسمه الرائع حتى الآن – وهو يصر على أنه يريد المزيد منهم بقميص السماوي.
وأضاف: “لقد كانت واحدة من أفضل لحظات حياتي بالتأكيد”.
وأشار: “أعني أن الشعور بمساعدة الفريق في مثل هذه المباراة المهمة كان أمرا مميزا بالتأكيد.”
وأتم حديثه: “إنه يجعلني أرغب في التجربة والقيام بذلك مرة أخرى.”