يمثل هذا الانتقال نهاية مسيرة ناجحة استمرت ست سنوات ونصف مع السيتي للاعب النرويجي الدولي البالغ من العمر 22 عامًا، والذي يلعب مركز لاعب الوسط الهجومي.
انضم بوب إلى مانشستر سيتي لأول مرة كلاعب شاب واعد قادمًا من نادي فاليرينجا النرويجي في صيف 2019، وسرعان ما برز نجمه في أكاديمية السيتي.
أثبت بوب أنه عنصر أساسي في فوز فريق السيتي تحت 18 عامًا بلقب الدوري مرتين متتاليتين في موسمي 2019/20 و2020/21.
بعد انضمامه السريع إلى فريق الأكاديمية لموسم 2021/22، برزت موهبة بوب الفطرية وتقنيته العالية مجددًا، حيث ساهم في فوز فريق مانشستر سيتي تحت 21 عامًا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 2 مرتين متتاليتين، كما نال أوسكار جائزة أفضل لاعب في فريق النخبة للتطوير لعامي 2022 و2023.
وبمشاركته في جولة مانشستر سيتي الصيفية في آسيا عام 2023، كان تأثير بوب بالغًا لدرجة أنه تم استدعاؤه فورًا إلى الفريق الأول بقيادة بيب جوارديولا لموسم 2023/24.
بعد أن كان جزءًا من تشكيلة مانشستر سيتي التي فازت بكأس السوبر الأوروبي 2023، شارك بوب لأول مرة مع الفريق الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز في سبتمبر من ذلك العام، ثم سجل هدفه الأول مع الفريق الأول في فوز مانشستر سيتي 3-2 على ريد ستار بلجراد في دوري أبطال أوروبا في ديسمبر 2023.
حصد ميدالية أخرى مع تتويج السيتي بلقب كأس العالم للأندية 2023، حيث شارك بوب كبديل في المباراة النهائية التي انتهت بفوزنا 4-0 على فلومينينسي البرازيلي.
وبعد ذلك، جاءت اللحظة الأبرز في مسيرة بوب مع السيتي عندما سجل هدفًا رائعًا في الدقيقة 90 أمام نيوكاسل يونايتد ليحسم فوزًا مثيرًا 3-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كان هذا الهدف حاسمًا في تتويج السيتي بلقب موسم 2023/24، محققًا بذلك لقبه الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
في غضون ذلك، رسخ بوب مكانته ضمن تشكيلة المنتخب النرويجي الأول في ذلك الموسم، وشارك في 16 مباراة دولية حتى الآن.
بعد تألقه اللافت في فوز مانشستر سيتي بدرع الاتحاد الإنجليزي عام 2024 على مانشستر يونايتد، أبعدته إصابة في الساق عن الملاعب معظم الموسم الماضي.
لكنه عاد ليشارك في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة الصيف الماضي، قبل أن يبدأ موسم 2025/26.
إجمالاً، خاض بوب 47 مباراة مع الفريق الأول لمانشستر سيتي، مسجلاً ثلاثة أهداف.
والآن، يخوض تحديًا جديدًا في ملعب كرافن كوتيدج.
قال بوب: “أغادر مانشستر سيتي بذكريات رائعة، وأود أن أشكر الجميع على دعمهم وتوجيههم لي خلال فترة وجودي هنا.”
وتابع: “لقد كنت محظوظًا للغاية لكوني جزءًا من نادٍ كروي مميز كهذا، ولعيشي العديد من اللحظات الرائعة التي ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد.”
وأضاف: “لقد تعلمت الكثير أيضًا ليس فقط كلاعب بل كإنسان أيضًا، وأنا ممتن جدًا لذلك.”
وواصل: “شكرًا للجميع، لبيب والمدربين وجميع زملائي الرائعين في الفريق، وجماهير السيتي الرائعة التي دعمتني بكل قوة.”
وشدد بوب: “أتمنى للنادي كل التوفيق.”
قال مدير الكرة في السيتي هوجو فيانا: “أوسكار موهبة فذة، ولاعب تطور كثيرًا داخل الملعب وخارجه خلال السنوات الست والنصف التي قضاها في السيتي”.
وأضاف: “كان له تأثير كبير في فئتي تحت 18 عامًا وفئة الناشئين، قبل انضمامه للفريق الأول، حيث قدم أداءً حاسمًا في بعض اللحظات المهمة للنادي، وساهم في فوزنا بلقبنا الرابع على التوالي.”
وأكد: “نحن فخورون جدًا بالشخص الذي أصبح عليه، وهو مثال رائع على نوعية اللاعبين الذين تُخرجهم أكاديميتنا.”
وواصل: “نتطلع بشوقٍ لرؤيته يخطو الخطوة التالية في مسيرته، وأنا على ثقةٍ بأنه سيواصل النمو والتطور مع فولهام.”
يتمنى الجميع في مانشستر سيتي لأوسكار كل التوفيق في ناديه الجديد.