يعتقد باتريك فييرا أن فوز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011 كان بمثابة حافز للنجاحات الهائلة التي حققها النادي مؤخرا.
للاحتفال بمرور 14 عاما على انضمامه إلى النادي، قمنا بإعادة مقابلتنا مع نجم السيتي السابق الذي تحدث معنا قبل فوزنا في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2023 على شيفيلد يونايتد.
لعب لاعب خط الوسط الأسطوري في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي انضم إلينا من إنتر ميلان في مثل هذا اليوم من يناير 2010، في كل جولة من المسابقة منذ 12 عاما في طريقه إلى أول بطولة كبير لنا منذ 35 عاما، حيث سجل يايا توريه هدف الفوز 1-0 على ستوك في النهائي.
منذ ذلك الحين، حصل السيتي على 18 لقبا بما في ذلك ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
في المجمل، شارك فييرا في 46 مباراة مع السيتي وسجل ستة أهداف في جميع المسابقات منها ثلاثة في عام 2011.
وكشف الفرنسي أن رفع كأس الاتحاد الإنجليزي كان أعز ذكرياته بقميص السماوي.
وقال: “اللحظة المفضلة في السيتي ستكون بالطبع الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي”.
وتابع: “أعتقد أن هذا أخذ مانشستر سيتي إلى مستوى مختلف وساهم للنادي بأن يكون أكثر نجاحا، أحيانا يكون الكأس الأول دائما هو الأصعب وبعد ذلك يمكنك المواصلة في النجاح أكثر من ذلك، كما أن الأمر يتعلق باللاعبين الذين يتمتعون بالعمل الجاد والإيمان والطموح إلى مستوى مختلف وهذا سمح للنادي بالوصول إلى ما هو عليه اليوم.”
شهدت حملة السيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي 2023 رفع الكأس للمرة السابعة في تاريخنا، وكان اللقب الثاني لنا في أول ثلاثية للنادي.
تغلب فريق جوارديولا على تشيلسي وأرسنال وبريستول سيتي وبيرنلي وشيفيلد يونايتد ومانشستر يونايتد في أول ديربي بالنهائي في البطولة.
يتولى إدارة فريق بيرنلي، بالطبع، أسطورة النادي فينسنت كومباني، الذي قادنا إلى 10 ألقاب كبرى خلال 11 عاما قضاها في ملعب الاتحاد، بعد انضمامه من هامبورج في أغسطس 2008.
بعد ثلاث سنوات في قلب دفاعنا، رفع البلجيكي لقبه الأول مع فييرا في ويمبلي بهدف يايا توريه الصاعق في الدقيقة 74 وهو ما يكفي للفوز على فريق توني بوليس في لندن.
وأشاد الفائز بكأس العالم 1998 بقلب الدفاع الضخم.
وأضاف فييرا: “كانت تلك لحظة جيدة حقا لأن مجموعة اللاعبين الذين كانوا داخل غرفة الملابس كانوا لا يصدقون، فهم جيدون حقا.”
وأردف: “من ميكاه ريتشاردز لـ جوليون ليسكوت وفنسنت كومباني ونايجل دي يونج، كانت مجموعة جيدة حقا من اللاعبين تميزت بتعاون رائع.”
وأتم الفرنسي حديثه: “وفي ذلك الوقت كان السيتي عائلة، نادي كرة قدم عائلي.”