حقق بيب جوارديولا إنجازًا تاريخيًا جديدًا بوصوله إلى فوزه رقم 400 كمدرب لمانشستر سيتي.

وقد حقق المدرب هذا الرقم القياسي أسرع من أي مدرب آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، محطمًا الرقم القياسي السابق.

وحقق جوارديولا، الذي يخوض موسمه العاشر في ملعب الاتحاد، فوزه رقم 400 في المباراة التي فاز فيها فريقه على جالطة سراي بنتيجة 2-0 في دوري أبطال أوروبا.

وقد قاد المدرب الكاتالوني الآن 569 مباراة مع السيتي في جميع المسابقات بنسبة فوز بلغت 70.3%.

وتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجله أرسين فينجر، مدرب أرسنال السابق، والذي احتاج إلى 696 مباراة للوصول إلى هذا الرقم.

ويأتي بعد فينجر في قائمة المدربين الذين حققوا 400 فوز مع أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز كل من السير أليكس فيرجسون (732 مباراة) وجورج رامزي (777 مباراة) الذي درب أستون فيلا بين ثمانينيات القرن التاسع عشر والعشرين.

وهذا أحدث إنجازٍ استثنائي في مسيرةٍ رائعةٍ بكل المقاييس في ملعب الاتحاد، والتي شهدت تتويجنا بـ 18 لقبًا.

حقق جوارديولا الفوز في 260 مباراة من أصل 365 مباراة قاد فيها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، بنسبة نجاح بلغت 71.2%.

وبمشاركته في دوري أبطال أوروبا كل موسم، قاد جوارديولا الفريق أيضًا لتحقيق 64 فوزًا من أصل 103 مباريات، بنسبة نجاح بلغت 62.1%، وذلك أمام أفضل فرق أوروبا.

خلال تلك الفترة، سجل السيتي 1374 هدفًا، أي أكثر من 200 هدف من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أن انتصارات جوارديولا الـ 400 هي انتصارات تحققت في 90 أو 120 دقيقة طبقًا لأوبتا.

هذا يعني أن انتصاراتنا في درع الاتحاد الإنجليزي عامي 2019 و2024، وكأس الرابطة عام 2019، وكأس السوبر الأوروبي عام 2023، لا تُحتسب ضمن انتصارات المدرب التي بلغت 400 فوز، ولا حتى فوزنا بركلات الترجيح على ولفرهامبتون في كأس الرابطة عام 2017، والذي، بحسب المشرعين الذين أدرجوه في الإحصائيات، رفع سلسلة انتصارات السيتي إلى 20 مباراة.

مهما كانت طريقة تفسير الإحصائيات، فإن السيتي وجوارديولا يحطمان الأرقام القياسية بشكل منتظم ومذهل.

يود الجميع في السيتي اغتنام هذه الفرصة لتهنئة بيب وطاقمه على بلوغهم إنجازًا هامًا آخر.