يعد هالاند هداف الدوري الممتاز برصيد 26 هدفا، وهو رقم لم يصل له أي لاعب في السيتي منذ فرانسيس لي في عام 1972.
وأحرز النرويجي هاتريك ضد ولفرهامبتون في الدوري الممتاز، ومنذ ذلك الحين لم يسجل سوى هدف واحد في آخر أربع مباريات شارك فيها مع السماوي.
ونفى جوارديولا في مؤتمره الصحفي قبل مواجهة بورنموث، أن عدد لمسات إيرلينج للكرة له تأثير سلبي على هجوم الفريق.
وقال: “هذا خطأنا، ليس السبب إيرلينج، حيث كان هالاند رائعا طوال الموسم.”
وتابع بيب: “هذا ليس مقياس، ولا أحتاج لمقياس لمعرفة أهمية هالاند، عندما تنتهي المباراة بعد ثانية واحدة أعرف إذا كان ساهم في اللقاء بما فيه الكفاية أم لا ومن كان يجب أن يشارك أكثر، لست بحاجة إلى أرقام لمعرفة ذلك.”
لعب السيتي بدون مهاجم صريح في 2021/22 بعد رحيل سيرجيو أجويرو، وأكد جوارديولا في وقت سابق من الموسم أن الأمر سيستغرق وقتا لباقي لاعبي الفريق كي يستغلوا الاستفادة من النقطة المحورية التي يوفرها هالاند.
ومع ذلك، قدم هالاند أداءً مذهلا في أول موسم له مع السيتي، حيث سجل 32 هدفا في 32 مشاركة بجميع البطولات.
سُئل جوارديولا يوم الجمعة عما إذا كان هالاند محبطا بعد خوض مباراتين بدون تسجيل أي أهداف، نظرا لشغف اللاعب في هز الشباك دائما.
وقال: “نعم هالاند لم يساهم في مواجهة نوتنجهام بما فيه الكفاية، لكنه كان جيدا ضد أرسنال.”
وشدد بيب: “لا تضخم الأمر بسبب مباراة واحدة فقط، كما كان لديه فرص للتسجيل ضد نوتنجهام في الشوط الأول والثاني.”
وأكد: “لا بأس، أنا محبط وأنت أيضا تشعر بذلك أحيانا. السعادة أمر مبالغ فيه.”
كما أشار إلى: “المهاجم هو أصعب مركز في العالم لأن لديهم لاعبين يركزون عليه وإيرلينج لديه لاعب إضافي، لذا ليس من السهل القيام بذلك.”
وواصل الكتالوني: “أود أن أرى خلال مسيرتي هنا مهاجمين مثل سيرجيو أو جابرييل.”
وأردف: “لن يهم كم مرة يلمس المهاجم الكرة، بل ما يهم الاستحواذ عليها والتسجيل.”
وختم مدرب السيتي تصريحاته: “علينا أن نتحسن بالطبع، قلت هذا العديد من المرات وسيحدث.”