ساهم هدفان من إيرلينج هالاند، إلى جانب هدف رائع من فيل فودين، في التغلب على تحدي فريق بالاس الموهوب والخطير.
هذا الفوز هو الرابع على التوالي في الدوري، والخامس في جميع المسابقات، ليُقلص الفارق بين السيتي والمتصدر أرسنال إلى نقطتين فقط.
كما أنه كان بمثابة تتويج مُرضٍ لأسبوع حافل بالتحديات، بدأ بفوز ساحق 3-0 على سندرلاند على أرضه، ثم شهد انتصارًا 2-1 على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.
وعلق مدرب السيتي على هذا الانتصار الأخير الرائع في جنوب شرق لندن، إنه على الرغم من شعوره بأن فريقه الصاعد لا يزال لديه الكثير ليقدمه، إلا أن أهمية فوز اليوم كانت واضحة تمامًا.
وقال بيب: “كان الأمر صعبًا اليوم، والفعالية الهجومية هي الكلمة المناسبة، هذا الفوز ثمرة عمل دؤوب.”
وتابع: “إنهم فريق قوي للغاية، كل مباراة نواجههم تكون صعبة فهم يتمتعون بقوة بدنية هائلة، ويعتمدون على الهجمات المرتدة السريعة، ودفاعهم متين للغاية.”
وأضاف بيب: “كانت مباراة صعبة حقًا، وكنا نعلم ذلك بعد المباراة الصعبة التي خضناها في مدريد.”
وأشار: “أنا سعيد جدًا بالأمور الكثيرة التي ستحدث داخل غرفة الملابس، هناك العديد من الجوانب التي يجب علينا تحسينها، ولكن في مدريد أعطوني إشارات كثيرة تُشير إلى أننا ما زلنا غير مستعدين تمامًا لكيفية خوض بعض المباريات.”
وأفصح: “بعض لاعبيهم شباب، ولكننا بالطبع سعداء للغاية لأنني أعرف مدى صلابتهم، والفوز 3-0 هنا بمثابة رسالة قوية من جانبنا.”
كما كان هذا الفوز بمثابة بداية مثالية للاستعداد لمباراة ربع نهائي كأس كاراباو على أرضنا أمام برينتفورد يوم الأربعاء، والتي تليها مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب الاتحاد يوم السبت المقبل أمام وست هام.
وبالنسبة لجوارديولا، تمثلت إحدى الإيجابيات الكبيرة للأيام القليلة الماضية المثمرة للغاية في كيفية تطور هوية السيتي وإثبات أهميتها في مساعدة الفريق الجديد على النمو والتطور.
وأكد بيب قائلاً: “كن على طبيعتك، فالأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة.”
وواصل: “دائمًا، عندما تخوض المباراة، مهما كانت النتيجة، ومهما كان الخصم، فإن الأمور الجيدة ستحدث لا محالة، لا معنى للعب كرة القدم دون أن تكون على طبيعتك كلاعب فردي أو كفريق.”
وأردف: “مع ذلك، لسنا في القمة، لكننا نتعلم، وبعد ما حدث، سنكون أقرب إلى القمة في المستقبل”.
وأوضح مدرب السيتي: “بعد اللعب في البرنابيو، كنا هادئين وخضنا حصة تدريبية واحدة، وأعددنا الفريق لمواجهة الفائزين بكأس الاتحاد الإنجليزي الأخير، ومواجهة خصم قوي للغاية”.
وشدد: “ليس الأمر متعلقًا بالنتائج فحسب، لأنها ثمرة جهود أوليفر وفريقه.”
وأتم جوارديولا تصريحاته قائلًا: “الوضع ممتاز، والآن أمامنا مباراتان فقط خلال أسبوع طويل قبل عيد الميلاد، وعلينا أن نسعى جاهدين لبلوغ نصف نهائي كأس كاراباو، ثم مواجهة وست هام قبل ذلك.”