بدأ جوارديولا رحلته مع فريق مانشستر سيتي في عام 2016 بعد ثلاث سنوات مع بايرن ميونخ، حيث كان أول موسمين له مع النادي الألماني، ما آخر موسمين لكلوب مع بوروسيا دورتموند.
تمكن جوارديولا خلال هذه الفترة من الفوز بالدوري في الثلاثة مواسم، وخلال الكلاسيكو الألماني فاز جوارديولا في أربع مناسبات وخسر ثلاثة وتعادل في مباراة.
اشترك لمشاهدة إعادة المباريات كاملة بعد كل مباراة
لذلك كان هناك الكثير من الانتباه عندما تواجد الثنائي في إنجلترا، خاصة مع بداية مشروع جديد لكل مدرب.
مهمة جوارديولا كانت تجديد دماء أقدم تشكيل في الدوري الممتاز وإعادتنا مرة أخرى للمنافسة، بينما كلوب كان يطمح للفوز مع ليفربول بأول لقب للدوري الممتاز.
خلال هذه الفترة تقابل الفريقان في الدوري الممتاز في 12 مناسبة، حيث فاز السيتي في 4 مباريات، بينما فاز ليفربول في ثلاث، وانتهت الخمس مباريات الأخرى بالتعادل.
وكانت لمانشستر سيتي اليد العليا في الفترة الأخيرة، حيث أن الفريق لم يخسر في آخر 5 مواجهات بالدوري الممتاز منذ عام 2019.
ونستعرض تاريخ مواجهات المدربين في الدوري الممتاز حتى الآن...
ليفربول 1-1 السيتي، ديسمبر 2016
جعلت رأسية جيورجينو فينالدوم ليلة رأس السنة كئيبة لمشجعي مانشستر سيتي في أول موسم لبيب جوارديولا، ولكن المدرب كان سعيدا بالقتال الذي أظهره فريقه حتى صافرة النهاية.


السيتي 1-1 ليفربول، مارس 2017
سيرجيو آجويرو ومن غيره؟ تمكن من إدراك التعادل بعد ركلة جزاء سددها ميلنر، آجويرو استغل عرضية دي بروين ليعطي لملعب الاتحاد الأمل في الفوز، والذي ظهر أن الفريق كان يستحقه.
السيتي 5-0 ليفربول، سبتمبر 2017
هو أول فوز لجوارديولا على ليفربول كمدرب لمانشستر سيتي، آجويرو تمكن من إحراز الهدف الأول قبل طرد ساديو ماني بعد تدخله على إيدرسون.
وتمكن جابريل خيسوس من إحراز الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، بعدها أضاف الهدف الثالث في الشوط الثاني، ليكمل ليروي ساني اليوم الذي لا ينسى بثنائية.
ليفربول 4-3 السيتي، يناير 2018
واحدة من هزيمتين فقط للسيتي في موسم 2017/2018 بالدوري الممتاز، حيث أصبحنا أول فريق يصل إلى 100 نقطة، السيتي كان أفضل في الشوط الثاني بهدفين جعل الأمر يبدو أفضل في النهاية.
ليفربول 0-0 السيتي، أكتوبر 2018
بدأ السيتي الموسم بستة فوز من أول سبع مباريات، وكان ليفربول يبدو كأنه المنافس على اللقب.
لهذه الأسباب وأيضًا كانت المباراة في وقت مكبر من الموسم، أدى إلى التعادل على ملعب آنفيلد.

جوتر متحمس لرؤية معركة هالاند ضد فان دايك
السيتي 2-1 ليفربول، يناير 2019
كرة القدم لعبة من الهوامس الجيدة، وكان الأمر واضحا في هذه المباراة، حيث كان من الواضح أن الفريقين لا يمكن إيقافهما، كانت مباراة تحديد اللقب.
أهداف آجويرو وساني للسيتي، وروبرتو فيرمينو لليفربول كانوا جزء من القصة، مع إنقاذ جون ستونز من على خط المرمى، من أمام قدم محمد صلاح، في النهاية السيتي حقق اللقب بفارق نقطة واحدة.
ليفربول 3-1 السيتي، نوفمبر 2019
بدأ مانشستر سيتي بداية متعثرة في الموسم، بينما كان يبدو أن ليفربول سيتمكن من حسم اللقب في النهاية.
استمر هذا في المباراة، حيث كان هدف بيرناردو سيلفا في الدقيقة 87 غير كافيا من أجل العودة في النتيجة.
السيتي 4-0 ليفربول، يوليو 2020
بدأت المباراة بممر شرفي لليفربول، البطل الجديد للبطولة، وكانت أول مباراة بين الفريقين خلف الأبواب المغلقة.
كان السيتي مستعدا لذلك عن طريق أهداف كيفن دي بروين ورحيم سترلينج وفيل فودين، وهدف عكسي، أهدانا فوزا كبيرا.
السيتي 1-1 ليفربول، نوفمبر 2020
بعد ثلاثة فوز وتعادلين وهزيمة في بداية الموسم، كان هناك توتر لدى الجماهير لمشاهدة المباراة من المنازل، صلاح أحرز هدف من ركلة جزاء مبكرة، قبل أن يتعادل جابريل خيسوس.
إهدار دي بروين لركلة الجزاء جعل كل فريق يعود بنقطة، والتي لم تكن بالشيء السيء لمانشستر سيتي الذي كان يسعى لإعادة اللقب.
ليفربول 1-4 السيتي، فبراير 2021
هو كان استكمال لقوتنا بعد البداية البطئية، ليفربول كان ضحية واحدة من 15 فوز متتالي في الدوري الممتاز.
أحرز جوندوجان هدفين، وتمكن سترلينج من إحراز هدف، وكانت لحظة المباراة من فودين، الذي أحرز الهدف الرابع، وجعلنا قريبين من اللقب الثالث تحت قيادة بيب جوارديولا.
ليفربول 2-2 السيتي، أكتوبر 2021
كانت المباراة الثالثة لنا في الأسبوع بعد السفر إلى تشيلسي وباريس سان جيرمان، قدم السيتي كل ما لديه في هذه المباراة، حيث كان الفريقان في أعلى طاقة لهما.
العودة مرتان من التأخر بهدف، الذي أظهر أن السيتي قادر مجددا على المنافسة للحفاظ على لقبنا.
السيتي 2-2 ليفربول، أبريل 2022
كانت مباراة رائعة بمستوى عال، والتي أظهرت التحول والتأثير الذي أحدثه كل مدرب على فريقه، وانتهت بتواجد السيتي على القمة بفارق نقطة.
تمكن السيتي من التقدم مرتين، ولكن ليفربول عاد، ولكن جوارديولا بعد المباراة ركز على المتعة التي قدمتها المباراة للجماهير حول العالم.
وقال جوارديولا: “الرأس مرفوعة، قلت للفريق بعد المباراة، كيف كانوا جيدين فيما فعلوه، كيف كنت فخور بهم، أعتقد أنها كانت مباراة جيدة للجماهير حول العالم، وأنا سعيد بالطريقة التي لعبنا بها.”