وأسدل المدرب الكتالوني الأسطوري الستار على مسيرته بعد 10 أعوام استثنائية يوم الأحد.
ورغم خسارة السيتي في مباراته الأخيرة بنتيجة 2-1 على أرضه أمام أستون فيلا، فإن الموسم كان جديرًا بالتقدير بعدما توج النادي بلقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، وأنهى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثاني.
ويستعد السيتي الآن للحياة بدون الرجل الذي قاد النادي إلى 20 بطولة، في الحقبة التي تُعد دون شك الأعظم في تاريخ مانشستر سيتي.
وخلال حديثه لوسائل الإعلام في مؤتمره الصحفي الأخير، أكد المدرب الراحل وأسطورة اللعبة أنه مقتنع تمامًا بأن النادي في أفضل وضع ممكن للاستمرار في تحقيق النجاح.
وقال بيب عن سبب ثقته الكبيرة في مستقبل السيتي: “لأنهم أشخاص عنيدون ويعرفون تمامًا ما يريدون فعله.”
وأضاف: “إنهم يدركون جيدًا مدى قوة المنافسين هنا وفي أوروبا.”
وتابع: “أي بطولة نحققها لا نعتبرها أمرًا مضمونًا. فزنا بنهائي أمام أرسنال وآخر أمام تشيلسي، لذلك لا يمكنني القول إنه لا توجد فرق قوية.”
وأكمل: “لقد واجهنا فريقًا مثل أستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي، وهو فريق كبير.”
وواصل: “كل ما أريد قوله للجماهير هو استمتعوا بكل خطوة، واستمتعوا بكل ما تفعلونه.”
وأشار: “لا تنتظروا الفوز بدوري أبطال أوروبا حتى تشعروا بالسعادة، استمتعوا بالرحلة نفسها.”
واستمر: “أعرف اللاعبين هنا، وأعرف أنهم سيفعلون ذلك. أنا متأكد.”
وعن المدرب الذي سيخلفه، قال بيب: “عندما يخبرني النادي من سيكون، سأتصل به.”
وأضاف: “سأقول له نفس ما قلته بالأمس: كن نفسك.”
وتابع: “النادي سيدعمك دون شروط، وهذه أكبر مجاملة يمكن أن تحصل عليها.”
وأكمل: “كل المدربين الذين عملوا هنا كانوا محظوظين بوجود تشيكي، والآن هوجو، وفيران، وكل العمل الذي قاموا به، وخاصة خلدون.”
واردف: “كن نفسك، وستجد الحماية في الأوقات الصعبة أكثر من أي نادٍ آخر.”
وأكد: “كن حرًا في أفكارك، اذهب واعمل بجد.”
وقال أيضًا: “عندما جئنا إلى هنا، كانت رسالتي دائمًا هي الفوز بالمباراة التالية.”
وأضاف: “حتى لو كانت مباراة في كأس الرابطة أمام فريق من League One، كنا نحاول الفوز ثم نرى ما سيحدث بعد ذلك.”
وأكمل: “هذه هي أفضل طريقة.”
واختتم: “أنا متأكد تمامًا، بمعرفتي بالأشخاص هنا، أن هذا سيحدث.”
وأخيرًا قال: “وكل شيء سيكون على ما يرام. كل شيء.”