ويُعد هذا الفريق هو الأصغر سنًا لمانشستر سيتي تحت قيادة جوارديولا، بمتوسط عمر يبلغ 25 عامًا للتشكيل الأساسي، ويعتقد المدرب أن لاعبيه الشباب سينمون ويتطورون مع أي صعوبات قد تواجههم.
وكان السيتي متقدمًا بنتيجة 2-0 بين الشوطين أمام توتنهام، قبل أن يستقبل هدفين في الشوط الثاني في شمال لندن.
وخسر السيتي ست نقاط هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما كان متقدمًا في النتيجة، ويرى المدرب أنه رغم الإحباط، فإن ذلك سيجعل فريقه الشاب أكثر صلابة للمستقبل.
وقال في حديثه لوسائل الإعلام خلال مؤتمره الصحفي قبل مواجهة نيوكاسل: “هذه هي الحقيقة، في الشوط الثاني فقدنا ما حققناه في الأول”.
وأضاف: “ربما لأنه فريق شاب، الأصغر خلال عشر سنوات، وربما علينا أن نعيش ذلك”.
وتابع: “ربما توقفنا عن محاولة القيام بما فعلناه في الأشواط الأولى، وعلينا بالتأكيد أن نتطور من خلال ذلك”.
وبعد خيبة الأمل بسبب فقدان نقطتين في الدوري، يتحول التركيز هذا الأسبوع إلى محاولة الوصول إلى ويمبلي وبلوغ نهائي كأس كاراباو.
وسيواجه السيتي نيوكاسل على ملعب الاتحاد يوم الأربعاء وهو متقدم بنتيجة 2-0 من مباراة الذهاب، سعيًا لحسم التأهل أمام جماهيره.
وسُئل جوارديولا عما إذا كان الفوز وبلوغ نهائي جديد قد يشكل دفعة معنوية بعد إحباط يوم الأحد.
وأضاف: “نعم، لكن هذه مسابقات مختلفة”.
وأكمل: “عندما تلعب كأس كاراباو فهي بطولة مختلفة، ودوري أبطال أوروبا بطولة أخرى، وكذلك الدوري الإنجليزي وباقي المسابقات”.
وأخيرًا قال: “بالطبع النتائج تساعد، لكن الثقة تُبنى في كل لقطة، وكل خمس دقائق، ومن خلال التعامل فورًا مع اللحظات الصعبة والسيئة، ثم الانتقال مباشرة إلى اللحظة التالية”.