رشح سبعة لاعبين من السيتي لجائزة أفضل لاعب في العام وهم، كيفين دي بروين وجوليان ألفاريز وروبن دياز وجوسكو جفارديول وإيرلينج هالاند وبيرناردو سيلفا ورودريجو.
كما تواجد إيدرسون مرة أخرى في القائمة المرشحة لجائزة ياشين.
ورشح إيلكاي جوندوجان قائد السيتي السابق بعدما ساعد السماوي في تحقيق الثلاثية التاريخية الموسم الماضي.
وسيعلن عن الفائزة بالكرة الذهبية يوم الإثنين الموافق 30 من الشهر الحالي.
وكشف جوارديولا عن فخره بوجود نجوم السيتي في القائمة المرشحة، وذلك خلال مؤتمره الصحفي قبل مواجهة برايتون المقبلة.
كما أشار في حديثه إلى هالاند الذي حقق رقما قياسيا بـ 52 هدفا في موسم أول استثنائي لمساعدة السيتي على الفوز بالثلاثية، إلى جانب ليونيل ميسي الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم.
وقال جوارديولا: “من الجيد أن العديد من لاعبي مانشستر سيتي سيكونون هناك لأول مرة منذ سنوات عديدة ويتنافسون على هذه الجوائز، وهذا يجعلنا فخورين جدا بمنظمتنا وبنا جميعا”.
وتابع: “لقد قلت دائما أن الكرة الذهبية يجب أن تنقسم إلى إثنين أحدهما لميسي، ثم ابحث عن الأخر.”
وأكد بيب: “هالاند يجب أن يفوز، نعم فزنا بالثلاثية وسجل 50 هدف لكن بالطبع ميسي، أسوأ موسم له هو الأفضل للباقي، كلاهما يستحق ذلك ماذا يمكنني أن أقول.”
وأردف: “أود أن أقول إنني أريد إيرلينج لأنه ساعدنا في تحقيق ما وصلنا إليه، كنت أحب ذلك لكن ميسي فاز بكأس العالم مع الأرجنتين.”
وتحدث جوارديولا أيضا عن التعاون الوثيق بين النادي وإنجلترا بشأن الطريقة التي تم بها إدارة دقائق جون ستونز بعناية في فوز الأسود الثلاثة 3-1 على إيطاليا في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2024 في منتصف الأسبوع.
وظهر ستونز، الذي غاب عن الملاعب لمدة شهرين تقريبا في بداية الموسم بسبب شكوى في الفخذ.
وبعد ذلك، أشاد جوارديولا بـ جاريث ساوثجيت مدرب إنجلترا بالطريقة التي ساعد بها السيتي في هذه العملية، وأوضح إنها كانت نتيجة مرضية على مستوى النادي والمنتخب واللاعب.
وقال: “كنا قلقين بعض الشيء لكننا تحدثنا مع جاريث ساوثجيت ولدينا علاقة مذهلة معه، لقد قمت بإرسال رسالة نصية إلى جاريث وتكسيكي (مدير كرة القدم بالسيتي) وتحدث معه بعد المباراة لأننا كنا نشعر بالقلق، حيث ستونز لم يلعب دقيقة واحدة في الشهرين الماضيين ولا نعرف كيف سيتعافى.”
وأضاف مدرب السماوي: “لقد كان مهما طوال السنوات وخاصة الموسم الماضي لكن بالطبع إنه مثالي بالنسبة لنا، لقد حصل على الدقائق لكن ماذا حدث إذا أصيب؟، لذا كان هذا مصدر قلق، لكنهم قالوا إننا سنعتني به وسنمنحه دقائق وليس 90 دقيقة وقد فعلوا ذلك.”
وواصل: “نريد أن يلعب اللاعبون مع منتخبات بلدانهم، البرازيل والأرجنتين وإسبانيا وهولندا والبرتغال وكرواتيا... هذا أمر مثالي بالنسبة لهم، إنهم يحبون اللعب لبلادهم، ولن أقول أبدا لا تذهبوا.”
وختم بيب حديثه: “لكن عليهم دائما أن يفهموا أنه إذا لم يلعب أحد اللاعبين معنا لمدة دقيقة فسنشعر بالقلق، لكن لحسن الحظ كل شيء على ما يرام وجون جاهز للمباراة التالية”.