أكد المدرب على ضرورة بذل المزيد من الجهد من الفريق إذا أراد السيتي مواصلة المنافسة على لقب الدوري في مايو المقبل.
كانت ثنائية إيرلينج هالاند، إلى جانب هدف رائع من تيجاني رايندرز، كافية لتجاوز عقبة وست هام العنيد في مباراتنا الأخيرة قبل عطلة عيد الميلاد.
وقال جوارديولا: “نحن سعداء بالفوز، لكن علينا تحسين أدائنا في الاستحواذ على الكرة، وإلا فلن يكون ذلك كافيًا للمنافسة على اللقب في مارس وأبريل ومايو.”
وتابع: “دائمًا ما أشكر إيرلينج على الأهداف، ولكن اليوم بفضله هو وفيل فودين ونيكو أورايلي، فقد ساعدونا كثيرًا في تحقيق هذا الفوز.”
وأشار بيب: “نحن نتحسن دفاعيًا ونرى ذلك بوضوح، لكن بالكرة، ما زلنا بعيدين عما يجب علينا فعله، لسنا قريبين من المستوى المطلوب.”
وأردف: “يعتمد أسلوب هجومنا على كيفية دفاع الخصم، علينا أن نكون في المواقع الصحيحة لنجعل اللعب أكثر سلاسة، وهذا ما لم نفعله.”
وواصل: “نحن سعداء، لا يمكننا إنكار أننا في مراكز مؤهلة لدوري أبطال أوروبا، ووصلنا إلى نصف نهائي كأس الرابطة، ونحتل مراكز متقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.”
وشدد: “أريد أن أكون صريحًا، وقلت للاعبين أنا سعيد، وعيد ميلاد مجيد لكن علينا أن نتحسن، هذا لن يكون كافيًا.”
وكما جرت العادة خلال العقد الذي قضاه المدرب الكاتالوني مع السيتي، والذي حافل بالألقاب، فقد ازداد الفريق قوةً وزخمًا خلال النصف الثاني من الموسم.
ومع اقتراب الموسم من منتصفه، أكد المدرب أنه إذا استوعب لاعبوه رسالته ونصائحه، فسيُثمر ذلك موسمًا آخرًا رائعًا.
وصرح جوارديولا: “سنكون هناك، إذا اتبعوني، فسنكون هناك، لكن علينا أن نتحسن.”
وأضاف: “أعلم المستوى لكنه غير كافٍ الروح القتالية، والحماس، والرغبة في الفوز موجودة.”
وأفصح: “جميع الصفات التي يحتاجونها موجودة وليست مجرد نقاط قوة، هناك الكثير مما يجب علينا تحسينه.”
وأكد بيب: “علينا أن نتذكر أن رودري، ومرموش، ودوكو، وكوفاسيتش، وآيت نوري ليسوا هنا.”
وأردف: “كان لدينا خمسة لاعبين من الأكاديمية على مقاعد البدلاء اليوم.”
وأتم تصريحاته قائلًا: “أنا سعيد باتباعهم لنا، لكن إذا أردنا الوصول إلى المرحلة التالية، فعلينا إيجاد المساحات المناسبة، وأن نكون في المراكز التي تُحدد هوية الفريق.”