في ظهوره الأول بقميص السيتي بعد انتقاله من كريستال بالاس في وقت سابق من الأسبوع، قدّم جيهي أداءً رائعًا ومتماسكًا في ملعب الاتحاد، رغم أنه خاض حصتي تدريب فقط مع زملائه الجدد.
أما سيمينيو، ففي أول مشاركة له أساسيًا على ملعب الاتحاد في الدوري الإنجليزي، فقد توّج ظهوره بتسجيل الهدف الثاني للسيتي بعد أن افتتح عمر مرموش التسجيل، ثم سدد كرة ارتطمت بالعارضة في الشوط الثاني.
أداء الثنائي لم يساعد فقط على تحقيق فوز مهم، بل – بحسب مدرب السيتي – أظهر أيضًا مدى أهميتهما في بقية مشوار الموسم، في وقت ينافس فيه الفريق على النجاح على أربع جبهات.
وقال جوارديولا: “بالتأكيد، إنهما لاعبان جاهزان، في الموسم الماضي جلبنا لاعبين صغارًا (باستثناء عمر)”.
وأضاف: “سيمينيو كان له تأثير مذهل مع بورنموث”.
وتابع: “أنطوان جاء بطاقة مذهلة، والمهاجمون يُقاسون بالأرقام، منذ وصوله كان مذهلًا، هدف رائع”.
وواصل: “قد يبدو الأمر سهلًا، لكن اللمسة كانت مثالية لوضع الكرة في الشباك، وصنع فرصة أخرى بتمريرة من مارك، ثم اصطدمت تسديدته بالعارضة”.
وأكد: “أما مارك، فلا أحتاج أن أعرّفكم به”.
وأكمل: “هو يعرف كل شيء، أتذكر أن الأمر كان مشابهًا عندما وصل روبن دياز، كان لديه تركيز مذهل في كل تصرف”.
وأشار: “وبالكرة، يتمتع بهدوء كبير، لم نتدرّب على أي شيء بعد، لكن لدي إحساس أننا كنا أفضل قليلًا في العمق”.
وكشف: “هو لم يأتِ لستة أشهر؛ بل جاء لسنوات طويلة، كانت فرصة مناسبة من حيث السعر”.
وتابع: “هو في العمر المثالي، والتعاقد المثالي لسنوات عديدة جدًا”.
وقال بيب: “إنه لاعب يمكنك الاعتماد عليه، رأيت ذلك من حصتي تدريب فقط: كيف يرى اللعب، كيف يتحرك، كيف يتحدث، وكيف يقرأ المواقف”.
وأضاف المدرب أن النتيجة جاءت كأفضل رد بعد الخسارتين أمام مانشستر يونايتد وبودو/جليمت، وجعلته يشعر برضا كبير عمّا شاهده.
وتابع جوارديولا: “كنا بحاجة لكسر النتائج الأخيرة، وأمام فريق عانى منذ بداية الموسم من حيث النتائج وأجرى بعض التغييرات مع روب إدواردز.
وواصل: “سيطرنا مبكرًا وكانت المباراة متقاربة جدًا، الطاقة كانت جيدة جدًا في الشوط الأول، ثم بعد تدخل خوسانوف وارتكاب خطأ، عانينا قليلًا وتقدموا للأمام”.
وتابع: “آخر 20 أو 25 دقيقة كانت أقل حدة، لكن بالنظر إلى عدد المباريات وكل شيء، كانت نتيجة جيدة”.
أخيرًا قال بيب: “نأمل أن نأخذ بعض الطاقة لمباراتنا يوم الأربعاء أمام جلطة سراي”.