وبعد بداية موسم 2024/25 بالتتويج بدرع الاتحاد الإنجليزي، جاءت بقية الموسم الماضي مخيبة للآمال، حيث أنهى السيتي الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث وخسر نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
ومع انضمام عدد كبير من الصفقات الجديدة إلى الفريق خلال الأشهر الـ12 الماضية، ترك مانشستر سيتي بحلته الجديدة انطباعًا قويًا حتى الآن هذا الموسم، وسيسافر إلى نيوكاسل وهو لا يزال ينافس على ثلاثة ألقاب أخرى إلى جانب كأس كاراباو.
لكن خلال حديثه لوسائل الإعلام قبل مباراة الثلاثاء، أوضح بيب، الذي أشرف على أنجح فترة في تاريخ النادي وقاد الفريق لتحقيق 18 بطولة كبرى، أنه لا يشغل باله إنهاء فترة الانتظار التي استمرت 18 شهرًا دون ألقاب جديدة.
وبدلًا من ذلك، شدد المدرب على أن الأداء هو الأولوية، في وقت يخوض فيه الفريق ما وصفه بـ”رحلة”.
وقال جوارديولا: “الأمر لا يتعلق بالفوز بالألقاب أو عدم الفوز بها، بل بكيفية تطور الفريق وطريقة لعبه”.
وأضاف: “في الموسم الماضي لم نستحق الفوز بأكثر من بطولة واحدة”.
وواصل: “نحن هنا من أجل جعل الفريق يلعب بشكل أفضل والحصول على الرضا من تقديم أداء جيد”.
وأكد: “نريد أن يلعب الفريق بصورة جيدة، وأن يقدم في المباراة التالية أشياء أفضل قليلًا”.
وتابع: “هذا هو الهدف، وكان هذا هو الهدف دائمًا”.
وأكد: “بعد ثلاثة أيام هناك مباراة أخرى، إنها رحلة، هكذا نعيش مهنتنا”.
ويمتلك السيتي سجلًا حافلًا في كأس الرابطة.
فقد تُوِّج بالكأس ثماني مرات إجمالًا، وقاد جوارديولا الفريق للفوز بالبطولة أربع مرات متتالية بين عامي 2018 و2021.
لكن مباراة الغد تضع السيتي في مواجهة حامل اللقب، حيث توّج نيوكاسل بالكأس في مارس الماضي ليُنهي انتظارًا دام 70 عامًا للتتويج بلقب محلي.
كما فاز “الماكبايس” على السيتي بنتيجة 2-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز في نوفمبر الماضي، وقال جوارديولا خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة يوم الإثنين إن فريقه يستعد لمواجهة في غاية الصعوبة.
وأضاف: “”على مدار سنوات، منذ تولي إيدي هاو المهمة، كان نيوكاسل فريقًا صعبًا للغاية”.
وتابع: “انظروا إلى عدد المباريات التي فازوا بها في الدقائق الأخيرة، الجماهير تضغط، وذلك الملعب مميز، وكان الأمر كذلك منذ فترة طويلة”.
وأخيرًا قال بيب: “لكن لو كنا سنواجه آرسنال، في نصف النهائي، لكانت الصعوبة نفسها”.