أشاد بيب جوارديولا بكيفن دي بروين ووصفه بأنه أحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ولاعب يتجاوز تأثيره كل شيء في أعقاب خبر رحيله عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم.

أكد النجم البلجيكي الأسطوري في وقت سابق اليوم أنه سيسدل الستار على مسيرته الرائعة التي استمرت 10 سنوات مع مانشستر سيتي عندما ينتهي عقده في الصيف.

خلال ذلك العقد، كان تأثير اللاعب صاحب الـ 33 عاما هائلا، حيث ساعد دي بروين مانشستر سيتي على الفوز بـ 19 لقبا، وهي حصيلة رائعة تضم ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وخمس مرات كأس الرابطة، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي مرة واحدة، وثلاث مرات درع الاتحاد.

كما أصبح نبض مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا، حيث تجسد أهدافه ورؤيته ودوافعه وقيادته كل ما جعل النادي قوة هائلة في عالم كرة القدم خلال تلك الفترة.

وصرح بيب: “قرأت هذا الأسبوع أنه ساهم في 280 هدف، وفي الدوري الإنجليزي الممتاز يعد أحد أعظم لاعبي خط الوسط الذين لعبوا في هذا البلد وهذا النادي على الإطلاق، لا شك في ذلك”.

وتابع: “دائما عندما تقول إنه الأعظم، يجب أن تكون حريصا على احترام اللاعبين الذين لعبوا أدوارا عديدة واللاعبين المذهلين الذين لعبوا في هذا النادي على مدار الـ 20 أو الـ 30 عاما الماضية.

وأشار: “أنه أحد أعظم اللاعبين بلا شك بفضل ثبات مستواه في المباريات المهمة وغير المهمة، باستثناء العام الماضي أو العام ونصف الماضي، وتواجده الدائم كل ثلاثة أيام.”

وأضاف جوارديولا: “تمريراته الحاسمة وأهدافه ورؤيته في الثلث الهجومي من الصعب جدا تعويضها، يمكن لأي شخص أن يصنع التمريرات الحاسمة، لكن عدد السنوات والمباريات التي خاضها هو ما يجعله فريدا.”

وأردف: “في النهاية هذه مهنة، على اللاعبين والمدربين أن يقدموا أداءا جيدا، نعلم أن أي شخص يمكنه مناقشة أداءه خلال هذا العقد، فقد كان رائعا.”

وواصل: “لقد فزنا بالعديد من الألقاب وقد شارك في كل منها، نتذكره كجزء من هذا النادي، وما قدمه للنادي، الباب مفتوح له لبقية حياته.”

وأتم مدرب السيتي حديثه: “مهما كان ما يريد فعله هنا أو في أي مكان آخر فهو جزء من عائلة هذا النادي، تأثير بعض اللاعبين يتجاوز حتى ما قدمته على هذا الملعب وكيفن واحد منهم.”