هاميلتون سجل الهدف الافتتاحي في الفوز 3-2 على ريد ستار، ليصبح بذلك أصغر لاعب يسجل في له في دوري أبطال أوروبا مع فريق مانشستر سيتي في سن 20 عامًا و30 يومًا.
كان جوارديولا مبتهجًا لنجاح خريج الأكاديمية، الذي جذب انتباه المدرب لأول مرة عندما كان طفل حامل للكرات في مباراة مانشستر سيتي مع كريستال بالاس في استاد الاتحاد في عام 2017.
ظهرت لقطات هذا التفاعل بين جوارديولا وهاميلتون على الخط الجانبي ملعب الاتحاد هذا المساء، حيث كان المدرب غير على علم - ومع ذلك - سعيد عند سماعه عن هذا التبادل.
وقال جوارديولا: “لم أكن أعلم بذلك. منذ ست سنوات؟ واو نعم، هو هنا الآن”.
وأضاف: “يا له من هدف، ويا لها من مباراة”.
وواصل: “أنا سعيد جدًا من أجله، إنه يتدرب بشكل جيد ورأينا مهاراته، سجل هدفًا رائعًا، كان دفاعيًا عدوانيًا”.
وتابع بيب: “تهانينا لأكاديميتنا على عدد اللاعبين الذين ظهروا وعلى عدد الذين بيعوا”.
كانت ليلة خاصة بلا شك لأكاديمية النادي، حيث سجل أوسكار بوب هدفه الأول مع الفريق الأول إلى جانب جائزة أفضل لاعب المباراة.
حارس المرمى ترو جرانت والمدافع ماكس ألين أيضًا سافرا مع الفريق الأول لهذه المباراة النهائية في دوري أبطال أوروبا، وكشف جوارديولا أنه كان حريصًا على إشراك مدافع الوسط في الشوط الثاني ولكنه تراجع بسبب التقلبات المثيرة لهذا اللقاء.
ثنى على المواهب التي يمتلكها، مُشيدًا بالعمل الرائع الذي يجري خلف الكواليس في مركز التدريب.
وقال بيب: “ليس من السهل الحصول على الفرص في هذا المستوى لأنه في الأندية الكبيرة لا تنتظر”
وواصل: “في النهاية، أردنا إشراك ماكس ولكن المباراة لم تكن تحت السيطرة”.
وتابع: “إنها إشادة بأكاديمية النادي، كان كول بالمر هنا، روميو لافيا، جيمس ترافورد، [جافين] بازونو”.
وأشار الإسباني: “العديد من لاعبي أكاديميتنا يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإنجليزي للدرجة الأولى”.
وأخيرًا قال بيب جوارديولا: “لقد قاموا بعمل لا يصدق، إنها على مستوى عالٍ.”