رحل كلا من جافين بازونو، سام إدوزي، خوان لاريوس وروميو لافيا جميعهم من النادي لفريق ساوثهامبتون خلال الصيف الماضي بعد التطور مع السيتي.
بدأ بازونو حارس المرمى البالغ من العمر 20 عاما، جميع مباريات ساوثهامبتون في الدوري الممتاز الـ 8 حتى الآن، بينما بدأ لاعب الوسط لافيا صاحب الـ 18 عاما الموسم بشكل ممتاز قبل أن يتعرض للإصابة.
وانتقل إيدوزي الجناح البالغ من العمر 19 عاما، ولاريوس الظهير الأيسر صاحب ال 18 عاما، في وقت لاحق خلال نافذة الانتقالات الصيفية الماضية، لكنهما شاركا في المباريات الثلاث الأخيرة.
قبل مواجهتهم يوم السبت، سُئل جوارديولا عما إذا كان يراقب تقدم اللاعبين الذين طوروا مهاراتهم في أكاديمية السيتي لكرة القدم.
رد قائلا: “نعم، روميو لافيا بدأ بشكل مذهل، وللأسف تعرض للإصابة، كما بدأ خوان لاريوس مرة أخرى وإدوزي أيضا.”
وتابع: “بازونو يلعب بانتظام، كلهم شباب، الرجل (الرئيس السابق لتجنيد الشباب جو شيلدز) الذي كان هنا موجود الآن في ساوثهامبتون وجلبهم إلى هناك، إنها تجربة مدهشة في هذا العمر المبكر أن تكون مستعدا للعب كل أسبوع تقريبا، محاولة القيام بذلك أمر لا يصدق”.
لفت لافيا الأنظار بشكل خاص بعدما قدم أداء جيد في خط الوسط ضد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز توتنهام هوتسبر ومانشستر يونايتد وتشيلسي.
وسئل المدرب أيضا عما إذا كان النادي قد فكر في الاحتفاظ بالبلجيكي في موسم 2022/23.
وقال: “كانت هناك فرصة لكننا حصلنا على عرض جيد له ولتطويره ولدينا خيار في المستقبل فقط”.
وتابع: “لقد تأثرنا جميعا عندما كانوا هنا، نريدهم لكن في الوقت الحالي لديهم فرصة للعب في الأكاديمية أو الدوري الممتاز، ماذا ستفعل؟”.
وواصل: “عليك أن تذهب وتعبر عن نفسك، إنها فرصة كبيرة للعب في الدوري الإنجليزي في هذا العمر”.
بعد أن أصبح الحارس الأول لساوثهامبتون بلا منازع، جذب بازونو الانتباه نظرا لما قدمه في المباريات.
ورحل حارس المرمى الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع نادي الدوري الأول بورتسموث وأصبح لاعبا أساسيا في تشكيلة جمهورية أيرلندا الوطنية.
عن بازونو، أوضح جوارديولا أن أكاديمية السيتي جعلت منه حارس جيد، حيث قال: “لقد تأثرنا بشكل لا يصدق قبل إعارته، عندما تدرب معنا أعجبنا بشخصيته، شجاع جدا، إنه أفضل حارس مرمى”.
وأضاف: “وهذا مثال آخر للاعب في أكاديميتنا لديه فرصة للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا كان يلعب فذلك لأن رالف ليس غبيا”.
وختم تصريحاته: “كل شخص لديه شخصيته الخاصة، وبعض حراس المرمى لا يتواصلون كثيرا، لكنه تعايش مع هذا - لقد ساهم في كل حركة”.