بهذا الفوز، تأهلت الجزائر إلى الأدوار الإقصائية دون أن تهتز شباكها في أول مباراتين، وتتصدر المجموعة الخامسة برصيد ست نقاط.
بعد بداية مثيرة للمباراة، شهدت هجمات متبادلة، بدأت الجزائر في خلق المزيد من الفرص.
انطلق آيت نوري للأمام، مساهمًا في زيادة الفارق الهجومي في ثلث ملعب الخصم، ليحصل بدوره على ركلة جزاء من إسماعيلا ويدراوجو لاعب بوركينا فاسو.
سجل رياض محرز، لاعب المنتخب الجزائري السابق، هدف التقدم للجزائر في الدقيقة 23 من ركلة الجزاء، في لحظة حاسمة ليس فقط في الشوط الأول، بل في المباراة بأكملها.
استمر الشوط الثاني في تقديم كرة قدم عالية الطاقة ومثيرة من كلا الفريقين، حيث وجد آيت نوري التوازن الأمثل بين أداء واجباته الدفاعية ومساعدة الجزائر في لحظات الهجوم.
كاد آيت نوري أن يُضاعف تقدم الجزائر في الدقيقة 77 بفرصةٍ كانت كفيلة بحسم المباراة لصالح بوركينا فاسو وحاول تسديد كرة أرضية منخفضة بقدمه اليسرى عند القائم القريب، في ما كان سيُصبح هدفه الأول مع منتخب بلاده.
ضغطت بوركينا فاسو بحثًا عن التعادل في الدقائق العشر الأخيرة، لكن آيت نوري وزملاؤه في الدفاع قلصوا فرص الخصم.
وكما فعل زميل آيت نوري في مانشستر سيتي، عمر مرموش، مع مصر، صمد المنتخب الجزائري ليحقق فوزه الثاني على التوالي، مُؤكدًا بذلك تأهله إلى الأدوار الإقصائية.
وستواجه الجزائر، بقيادة آيت نوري، في مباراتها الأخيرة ضمن المجموعة الخامسة، منتخب غينيا الاستوائية في تمام الساعة 7:00 مساءً (بتوقيت مكة المكرمة) يوم الأربعاء 31 ديسمبر.
ستتوفر ملخصات المباريات على موقع وتطبيق مانشستر سيتي الرسمي بعد وقت قصير من نهاية المباراة.