وجاء هدف اللاعب النرويجي من لمسته الـ 13 فقط في المباراة، حيث أنهاها ببراعة المهاجم القناص عند القائم البعيد، مستغلاً عملاً رائعاً من إليوت أندرسون.
وأكد المدير الفني على أهمية أن يظل هالاند في حالة تركيز دائم، بغض النظر عن مدى مشاركته في اللعب قبل لحظة التسجيل.
وقال ماريسكا: “قلت بالأمس إنه من المهم دائماً أن يظل إيرلينج حاضراً في أجواء المباراة”.
وأضاف: “نحن نعلم أنه في أي لحظة يمكنه مساعدتنا وتسجيل الأهداف”.
وتابع: “الليلة أيضاً سجلنا أهدافاً عبر لاعبين مختلفين، كما صنعنا الكثير من الفرص التي أهدرناها للأسف”.
وأردف مدرب السيتي: “أنا سعيد جداً لأنه سجل، وسعيد من أجله. فالفوز دائماً شعور رائع، خاصة عندما تكون قائداً للفريق”.
من جانبه، أشار هالاند إلى وجود جوانب عديدة يمكن للفريق تحسينها، وهو ما اتفق معه ماريسكا تماماً.
وقال ماريسكا: “هل يمكننا تقديم أداء أفضل؟ بالتأكيد، لا شك في ذلك. ولهذا السبب أنا سعيد جداً وواثق للغاية؛ لأنني أرى أن لدينا القدرة على تقديم ما هو أفضل بكثير”.
وواصل: “بالنسبة لي، هذا أمر طبيعي؛ فنحن لم نبدأ العمل معاً سوى قبل أربعة أشهر، والأمور لا تسير بشكل تلقائي وفوري”.
وأشار: “نحن بحاجة إلى الوقت للعمل معاً. لذا، أنا سعيد وواثق لأنني أرى إمكانية التحسن في جوانب كثيرة؛ لا سيما وأن هدفي لايبزيج جاءا نتيجة أخطاء ساذجة كان يمكننا تجنبها”.
وأكمل ماريسكا: “منذ اليوم الأول، ونحن نصنع الكثير من الفرص في كل مباراة، لكن علينا تفادي استقبال أهداف ساذجة”.
وأكد: “علينا أن نستوعب الأمور، ونحللها، ونراجعها. ربما لأنني قضيت هنا موسماً واحداً قبل ثلاث سنوات، لكنني في الوقت الحالي أعتبر جديداً على الفريق؛ فأنا بحاجة للتعرف على اللاعبين، وهم بحاجة للتعرف عليّ”.
وشدد: “لقد مرّت أربعة أشهر ونحن معاً؛ ولهذا السبب أشعر بسعادة كبيرة وثقة تامة بأننا سنواصل التحسّن، رغم قصر هذه الفترة.”
وختم ماريسكا تصريحاته: “كما أنني سعيد بالحصول على النقاط الثلاث؛ فالمباراة كانت ضمن دوري أبطال أوروبا وخارج أرضنا، في ألمانيا، وهو أمر يزداد صعوبة دائماً.”