صرح بيب جوارديولا بأن فريقه يصل لمواجهة ريال مدريد بحالة أفضل بكثير مما كان عليه في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

في تلك الليلة، خسر السيتي بنتيجة ٣-١، وكان متأخرًا بثلاثة أهدافٍ بعد مرور ساعةٍ واحدةٍ فقط من اللعب.

وعلى الرغم من فوز السيتي بنتيجة ٢-١ في البرنابيو في وقت سابق من هذا الموسم، طلب من المدير الفني استعادة ذكريات تلك الخسارة قبل عام من الآن.

قال جوارديولا: “بالتأكيد، نصل الآن ونحن في حالة أفضل”.

وتابع: “لدينا قائمة كاملة، بينما عانينا الموسم الماضي من الإرهاق مع توفر عدد قليل من اللاعبين”.

وأضاف: “عندما تلعب ضد هذا الخصم صاحب الخبرة الهائلة يكون الأمر صعبًا سأخبركم بالمزيد غدًا، ثم مساء الثلاثاء القادم بعد المباراة”.

وعند سؤاله عما إذا كان لاعبوه قد اعتادوا اللعب في البرنابيو وما إذا كان ذلك يقلل من عامل الرهبة، أجاب جوارديولا: “إذا لم تكن قادرًا على التعامل مع هذه الأجواء، أو في أنفيلد، أو الإمارات، أو أولد ترافورد، أو باريس سان جيرمان، أو كامب نو، فعليك أن تتعايش مع ذلك. إنها في النهاية مباراة كرة قدم”.

وقال جوارديولا أيضًا: “تأتي المشاعر السلبية عندما تلعب بشكل سيئ أو عندما يكون الخصم أفضل منك. ليست هذه المرة الأولى التي نكون فيها هنا، لقد تواجدنا في هذه البطولة لمرات عديدة، وهذا أمر جد مهم”.

وأضاف “لا يمكنك أبدًا معرفة ما سيحدث، لكن الأشياء الجيدة لن تأتي إذا لم تكن أنت هو أنت. هذا مستحيل, عليك أن تنظر في أعينهم وتقول: “هذا هو نحن، وهذه هويتنا”. ربما يحالفك الحظ مرة، لكنك لن تكون محظوظًا في المرة القادمة. السيطرة على اللحظات الصعبة أو الجيدة لديهم ستجعلنا أفضل”.

وتابع: “أفضل أن أكون هنا على ألا أكون. أفضل المجيء للعب في دور الستة عشر لأن ذلك يعني أننا في نخبة أندية أوروبا. قبل ١٢ أو ١٣ عامًا، لم نكن نتواجد هنا أبدًا. بالنسبة لي، هذا يمثل تعلمًا، وبالنسبة للاعبين الشباب فهي خبرة للمستقبل. نريد الاستمرار، وهذه هي الطريقة التي يجب أن نتعامل بها مع المباراة”.

نظرة عن قرب على ريال مدريد

سئل جوارديولا أيضًا عن المعنى الحقيقي لجملة “هذا هو نحن” وكيف يرى هوية الفريق.

قال جوارديولا: “مباراة نيوكاسل هي التي تحدد هويتنا. شاهدوا تلك المباراة، فهي تعبر عن الفريق؛ نحن نريد أن نكون مبادرين لاستعادة الكرة والهجوم. وبخلاف ذلك، سيتراجع الفريق ويرتكب الكثير من الأخطاء.

وأضاف جوارديلا: “الهجوم باستمرارية مرارًا وتكرارًا، ثم استعادة الكرة بأسرع شكل ممكن. لا يمكنك أن تكون مثاليًّا طوال الوقت على مدار عشر سنوات. لدينا لاعب أو اثنان من العقد الماضي، لكن الهوية ما زالت قائمة”.

وأكمل حديثه: “لعبنا هنا قبل شهرين لنثبت لأنفسنا قدرتنا على الوصول للمراحل النهائية. كان علينا اللعب بالطريقة التي نتخيلها لنرى قدرتنا على التنافس في هذه المراحل. من خبرتي في نهائيات دوري الأبطال، يكون الأمر أكثر صعوبة, قد يحالفك الحظ أحيانًا. أحيانًا تستحق التأهل ولا يحدث ذلك لأن كرة القدم لا يمكن التنبؤ بها، لكني أريد أن نستحق الوصول للجولة القادمة، والفرصة الوحيدة لذلك هي أن نكون أنفسنا”.

وعن أخبار الفريق، قال جوارديلا: “نلعب بـ ١١ ضد ١١. عندما يكون الجميع في جاهزية تامة، يكون من الأفضل التدوير للحفاظ على حيوية الأذهان والأبدان. غدًا بطولة أخرى، وفي المحطة الأولى من مباراتي الذهاب والإياب، سنحاول تحقيق نتيجة إيجابية”.