أكد ريكو لويس أنه يستمتع أكثر باللعب في خط الوسط، لكنه أضاف أنه سعيد باللعب في أي مركز يُطلب منه.

اللاعب الشاب المتعدد الاستخدامات والمولود في مانشستر وقّع عقدًا جديدًا مع السيتي، مما يمدد بقاؤه في الاتحاد حتى صيف 2030.

على الرغم من أنه يبلغ 20 عامًا فقط، إلا أن لويس قضى بالفعل أكثر من عقد في النادي بعد أن انضم لأول مرة إلى أكاديميتنا وهو في الثامنة من عمره.

تدرّج بسلاسة عبر فرق الناشئين أولًا كلاعب وسط ولاحقًا كظهير قبل أن ينضم إلى فريق بيب جوارديولا الأول في صيف 2022 بينما لم يتجاوز 17 عامًا.

 

احصل على قميص ريكو لويس

منذ ذلك الحين، كان جزءًا أساسيًا من خطط المدرب سواء في الدفاع أو في مراكز أكثر تقدمًا.

متحدثًا بعد توقيعه عقده الجديد، أوضح لويس المركز الذي يراه الأفضل له، قال: “بالنسبة لي، أحب اللعب في خط الوسط. أعتقد أنه أسهل من التغيير من الظهير إلى الوسط أو من الوسط إلى الظهير من ناحية الركض، الأمر مرهق قليلًا”.

 

وأضاف: “أنا أحب اللعب في خط الوسط، أحب أن أكون جزءًا من اللعب بشكل أكبر، لكنني سعيد باللعب في أي مكان طالما أستطيع المساعدة والمساهمة في الفريق.”

وعلى الرغم من البداية المختلطة للموسم الجديد للسيتي، شارك لويس في المباريات الثلاث جميعها.

وجاءت لحظته الأبرز بصناعته أول أهدافنا هذا الموسم، عندما أرسل كرة عرضية أرضية ليُسجل إرلينج هالاند بسهولة.

وهو جانب من لعبه يتطلع لويس للبناء عليه، حيث أكد: “دائمًا ما أقول، عندما تكبر فهذا ما تريد فعله، التسجيل وصناعة الأهداف، وليس الجميع يستطيع القيام بذلك”.

وتابع: “الأمر مهم، أريد أن أطور الجانبين من اللعب، لأنه من المهم الآن ألّا تكون أحادي الجانب فقط، بل يجب أن تكون قادرًا على القيام بكليهما”.

وكشف: “أعتقد أن هذا شيء أريد تحسينه أيضًا هذا الموسم”.

حقق لويس حلم طفولته في أبريل الماضي، عندما سجل هدف افتتاح السيتي في الفوز بنصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد نوتنجهام فورست على ملعب ويمبلي.

انطلق من خط الوسط في الدقيقة الثانية فقط، وسدد كرة أرضية لا تُصد عبر الحارس إلى داخل الزاوية البعيدة.

وبعد أن ذاق طعم التسجيل بخمسة أهداف حتى الآن، يتوق لويس لإضافة المزيد من الأهداف إلى رصيده، قال: “حتى اليوم لا يبدو الأمر كأنه لحظة حقيقية”.

وأضاف: “أعتقد أن اليوم بأكمله كان مميزًا، القدرة على البدء في نصف النهائي والتسجيل مبكرًا جدًا كان أمرًا مذهلًا وشيئًا لن أنساه لبقية حياتي”.

وكشف: “إذا تمكنت من التواجد في هذه المراكز بشكل أكبر والعمل على هذا النوع من الإنهاء والشعور بمزيد من الطبيعة في تلك المواقف، فسوف يتحسن الأمر فقط، إنه شيء مميز حقًا وأنا أستمتع بالقيام به.”

بعد 97 مباراة في مسيرته مع الفريق الأول، قد يصبح لويس ثالث لاعب فقط في تاريخ السيتي بعصر الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى 100 مشاركة قبل عيد ميلاده الحادي والعشرين بعد فيل فودين وميكا ريتشاردز.

وعند النظر إلى أنه فاز بسبعة ألقاب كبرى خلال هذه الفترة وحصل على خمس مباريات دولية مع منتخب إنجلترا الأول، فإن لويس قد حقق الكثير في مسيرته القصيرة حتى الآن.

وبالعودة إلى ذكرياته عن نشأته على بُعد أميال قليلة من ملعب الاتحاد وحلمه باللعب مع السيتي، لا يصدق لويس كم تقدّم حتى الآن: “حتى قبل ذلك، عندما تكون في الأكاديمية، لا ترى دائمًا أنه من الممكن أن تصل وتدخل للفريق الأول، خصوصًا عندما كنت أتدرج، كان المستوى عاليًا جدًا”.

وواصل: “كانوا دائمًا يفوزون، كنت تنظر إلى اللاعبين في الفريق وتعتقد أنه من المستحيل حتى التفكير في الوصول إلى ذلك المستوى”.

أخيرًأ قال لويس: “أن أكون هنا اليوم مع ما يقارب 100 مباراة، هو إنجاز مذهل بالنسبة لي، وهو بفضل عائلتي”.