يقول ريكو لويس أن العقد الجديد مع مانشستر سيتي يتيح له الاستمرار في العيش في حلمه.

اللاعب صاحب الـ 18 عام خريج أكاديمية الفريق، قام بتمديد عقده مع النادي ليبقى فيه حتى عام 2028.

تدرج ريكو من قيادة فريق تحت 18، ليكون عنصرًا مهمًا في الفوز بالثلاثية الموسم الماضي، يعتبر العقد الجديد بمثابة المكافأة له من أجل استمرار تطوره خلال السنوات.

بعد الظهور لأول مرة في الجولة التحضيرية الصيف الماضي، كان استمراره بمثابة الأمر الدرامي.

حيث ظهر لأول مرة في الدوري الممتاز في أغسطس 2022، كتغيير متأخر لكايل ووكر، وبعدها شارك في 27 مباراة في جميع المسابقات.

وبدأ موسم 2023/24 في لياقة بدنية ممتاز أيضًا، حيث تواجد في مباراة الافتتاح أمام بيرنلي مساء الجمعة.

يمكنك شراء قميص ريكو لويس

وتحدث لويس بعد التوقيع على العقد الجديد وأبدى سعادته الكبيرة: “الأمر مذهل”.

وأضاف: “بالنسبة لي ولعائلتي، إنها فرصة لي الآن من أجل أن أعيش حلمي وأعمل بكل جهد، من أجل الاستمرار لأكون أفضل وأفعل أكثر من أجل النادي، لذلك نعم أنا فخور”.

وتابع: “لقد حصلت على الفرصة للعب في هذا النادي والذي فاز بالثلاثية، والآن أحصل على عقد جديد من النادي الذي أحبه، والذي كنت فيه طوال حياتي”.

تم استخدام ريكو لويس أيضًا في مركز مختلف تحت قيادة بيب جوارديولا.

البداية كانت كظهير في الرباعي الدفاعي، ثم انتقل صاحب القميص رقم 82 لوسط الملعب بجانب رودريجو لمساعدته في بناء اللعب من الخلف للأمام.

فلسفتنا تعني أن جميع اللاعبين في جميع المستويات يتعلموا أساسيات التواجد مع مانشستر سيتي، وهو الدور الذي اختبره لويس جيدًا في السابق.

اللاعب الشاب يعترف بأن اللعب تحت قيادة جوارديولا جعل فهمه للعبة ينتقل إلى مستوى آخر.

وقال لويس: “هو شيء لمسته عندما كنت في فريق تحت 18 عام، وكنت انضم لعمق الملعب أكثر، ولكن ليس مثل ما فعلت تحت قيادة بيب”.

وأضاف: “هو طلب مني اللعب بطريقة معينة ولا يمكن أن أقول لا، إنها فرصة لخوض المزيد من المباريات ويمكنني اللعب في مركز مختلف، ونعم أعتقد أن الأمور سارت بشكل جيد”.

لويس أيضًا لديه جون ستونز للتعلم منه.

الدولي الإنجليزي طلب منه اللعب في مركز مشابه الموسم الماضي، حيث كان يتقدم من مركز قلب الدفاع إلى وسط الملعب.

ولاعبنا الشاب يعرف كم هو محظوظ ليكون ضمن هذه المجموعة التي تقوم بهذا الدور.

وأكد لويس: “مشاهدة ستونز يقوم بذلك في التدريبات، واللاعبين الآخر يقومون بذلك، كان بمثابة درس أول لما يجب أن أقوم به، وكيف يمكنني التطور”.

وتابع: “ولكنني أعرف أنه بمجرد اللعب عدة مباريات، فهمت الأمر، وأصبح مركز معتاد بالنسبة لي”.

كان لا يمكنك أن يأمل لويس في موسم أول ناجح أكثر من ذلك، وانتهى به الأمر فائزًا بالدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

من أجل الحصول على الثلاث بطولات متاحة لنادي إنجليزي، كان على السيتي أن يخوض عدة تحديات صعبة.

يشعر لويس الآن أن المرور بهذه التحديات مع عقلية الفوز، سيجعله في موقف أفضل خلال مشواره.

وأتم لويس حديثه: “في اللحظات السيئة، والتي لم تكن كثيرة بالنسبة للفريق، الجميع كان يرفع رأسه، وكان لا يفقد الأمر أو التركيز على الأهداف التي نريد تحقيقها”.