يستضيف منتخب الجزائر، منتخب النيجر مساء اليوم في الثانية عشرة صباحا بتوقيت مكة المكرمة في الجزائر، قبل أن تقام مباراة العودة يوم الإثنين 27 مارس في تونس في الساعة 19:00 بتوقيت مكة المكرمة.
الجزائر يتصدر مجموعته بعد الفوز 2-0 على أوغندا وتنزانيا في يونيو 2022.
خلال تصوير فيلم وثائقي جديد في ستوديوهات السيتي، وتحديدًا قصة رياض محرز، صاحب الـ 32 عام تحدث عن مساعدة الجزائر للفوز بأول لقب لكأس الأمم الإفريقية منذ 30 عاما تقريبا، في عام 2019.
محرز كان قائد منتخب الجزائر في البطولة، والذي فاز على السنغال في النهائي 1-0، هدف بغداد بونجاح في الدقيقة الثانية حسم الصراع بين المنتخبين.
نظر محرز بفخر إلى هذه اللحظة، والممر الشرفي في عاصمة الجزائر، حيث قال: “كانت رحلة لمدة 30 دقيقة، وكأنها سبع ساعات، كانت مذهلة”.
وأضاف: “كان شيئا رائعا هذا الشغف، ولا يمكن أن تجده في أي مكان آخر، فقط في الجزائر”.
وواصل: “شعبنا مميز، قوي ولكنه مميز، وأعتقد أن شعب الجزائر استحق هذا الفوز، وهذه الفرحة”.
واستمر: “لقد أعطيت الكثير في هذه البطولة، ولكن مازال لدي بطولتي لكأس الأمم الإفريقية وبطولة لكأس العالم، سأفعل أي شيء للفوز بالبطولة مرة أخرى”.
وأكد محرز في الفيلم الوثائقي، أن رحلته ليصبح اسما قويا في قائمة الجزائر كانت مميزة، حيث ولد ونشأ في سارسيل بفرنسا.
والده أحمد والذي توفي بأزمة قلبية عندما عمر رياض محرز 15 عام، قد ولد في الجزائر.
تضمن هذه الحقيقة ارتباطًا وثيقًا بالجزائر، وأكد محرز أنه فكر في والده فور إطلاق صافرة نهاية المباراة في أمم إفريقيا 2019.
وقال محرز: “لقد كان هذا هو أول شيء قفز إلى عقلي على الفور”.
وتابع: “أنا دائمًا قريبًا من الجزائر، والدي جزائري وولد في الجزائر، وكنا نذهب إلى هناك كل عام ونبقى لمدة شهرين في قرية والدي مع العائلة”.
وأخيرًا قال محرز: “كان الأمر يبدو كأننا من هناك، كأننا نعيش هناك، كنت قريب من البلد، من بلدي، لذلك عندما استدعوني، لم أتردد”.