قصة رياض محرز هو فيلم وثائقي جديد مقدم من ستوديوهات السيتي، وسيتم نشره اليوم.

سيكون الفيلم الوثائقي الذي يسرد قصة ساحر العرب متاحا في تمام الساعة 21:00 بتوقيت مكة المكرمة على CITY+ و Recast.

وقبل نشره، نلقي نظرة على 10 أشياء تعلمناها من فيلم محارب الصحراء.

1- مشجع كبير لمارسيليا وزيدان

كشف رياض محرز أنه نشأ كصبي يشجع فريق أولمبيك مارسيليا - وزين الدين زيدان.

بالرغم من عدم لعبه مع فريق مارسيليا، إلا أن زيدان الملقب بـ زيزو كان أكثر لاعب يرغب محرز في اللعب مثله.

قال: “أحببت مارسيليا حقا، كنت أشجع هذا النادي ومعجبا بكل لاعبيه مثل ديدييه دروجبا، حاتم بن عرفة، والبقية.”

وتابع: “لكنني أحببت زين الدين زيدان أيضا، لقد نشأنا مع زيدان! كان بمثابة القدوة لنا عندما كنا أصغر سنا.”

2- رحلة سانت ميرين

جيك دنكان، اسم ضخم في صناعة الموسيقى، حيث عمل مع بلاك سابتاه ووهام وأولي مارس وأوسيس و بروسي سبرينجستين وذا هو، وكان هو الرجل الذي نظم رحلة رياض محرز القصيرة إلى سانت ميرين.

قضى محرز شهرين في فريق الدرجة الأولى، لكنه عاد في النهاية إلى المنزل بعد أن تأخروا في عرض العقد عليه.

قال ديفيد لونجويل، المدير السابق لأكاديمية سانت ميرين: “عندما كنت في سانت ميرين منذ سنوات، كان الرجل الذي كنت أتعامل معه يُدعى جيك دنكان، كان مدير الجولات في JLS.”

احصل على قميص رياض الآن

وتابع: “كانت هذه وظيفته الرئيسية، لكنه اعتاد على جلب لاعبين من فرنسا، لذلك أحضر رياض ضمن مجموعة مكونة من خمسة أو ستة لاعبين، وقمنا بإيوائهم في فندق في بيزلي يسمى” فندق آبي إن “.

وأردف: “حاولت الاحتفاظ برياض كلما استطعت حتى نتمكن من إظهار قدراته باستمرار ونسهل اتخاذ قرار.”

مع عدم وجود عقد وشيك، اتخذ محرز قرارا بمواصلة رحلته الكروية في فرنسا.

3- تجربة مثيرة

“بعيد جدا، غالي جدا”

كان هذا رد فعل رياض محرز على مباراة ودية محتملة، نظمها إديرن لو لان، رئيس قسم التوظيف في كومبيار.

المباراة التي أقيمت في يونيو 2009 في ملعب كيرنيليس، كان من المقرر أن يشارك فيها حوالي 15 لاعبا من جميع أنحاء المنطقة.

تلقى لو لان بلاغا من قبل سارسيل بأن لديهم “لاعبا موهوبا جدا” وكان يفكر في الحضور.

قال محرز: “في البداية لم أكن أريد أن أذهب، لقد كان الحدث بعيدا جدا، أربع أو خمس ساعات في القطار، إنه على الجانب الآخر من فرنسا.”

وتابع”:قبل المباراة بأسبوع بدأت أفكر، ربما سأذهب، سألت عن التذاكر لكنها كانت باهظة الثمن، ربما 160 أو 180 يورو.”

وأضاف ساحر العرب: “سألت والدتي وقالت لي أنها مكلفة للغاية، قلت لها ألا تقلق وأنني سأعيد لها المال.”

وسجل محرز العديد من الأهداف في المباراة و “صنع الفارق” بحسب لو لان، الذي سعى للتعاقد معه.

استغرق الرئيس وقته في الموافقة على الصفقة، وتم سؤال لو لان: “هل أنت متأكد من أنك تريد المراهنة عليه؟”

رد عليه لو لان: “إذا لم يصل إلى مستوى زيدان، فلن يكون بعيدا.”

محرز وقع على العقود بعد فترة وجيزة!

4- كان لقبه الديك الصغير

رياض محرز أطلق عليه اسم “الديك الصغير” من قبل صديقه العزيز، ثم زميله في فريق كيمبر رومان أوهي.

وحول هذا اللقب قال محرز: “اعتاد رومان على مناداتي بهذا الاسم لأنه كان لدي شعار على شعري، وبسببه أطلق علي الجميع هذا الاسم!”

وأضاف أوهي متحدثا عن إطلالة رياض: “كان رائجا بين الشباب في ذلك الوقت.”

وتابع: ”كما ذكرني قصة شعره بالديك، أطلقت عليه لقب” الديك الصغير - كوكويليت، هذا ما أسميته.”

5- كان يعتقد أن ليستر سيتي فريقا للرجبي

اعترف رياض محرز بأنه كان لديه تحفظات على الانضمام إلى ليستر سيتي في يناير 2014 - وفكر بالفعل عندما سمع الاسم لأول مرة أنه نادٍ للعبة الرجبي.

كان بالطبع يخلط بين ليستر سيتي وليستر تايجرز.

قال: “أولا لم أسمع عن ليستر سيتي، اعتقدت أنه كان فريق للرجبي، لقد قدموا عرضا لي، وفي عطلة الشتاء في 2013 عدت إلى سارسيل وأغلقت هاتفي.”

وتابع”: قلت لنفسي لن أذهب إلى هناك، أنا حقا لا أريد الذهاب، وعندما عدت لاستئناف اللعب مع لوهافر في يناير، رأيتهم يعودون ويعرضون المزيد.”

بعد التحدث إلى زميله في فريق لوهافر وليد مصلوب، الذي أخبره أن البقاء في النادي “لن يغير شيئا بالنسبة له”، قرر محرز المحاولة.

وأضاف محرز بحنين: “وهذا حقا أفضل قرار اتخذته في حياتي، وفي مسيرتي الكروية.”

6- سخر زملائه الجزائريون من محاولة ليستر للبقاء في الدوري

رياض محرز، بلا شك رجل واثق في نفسه وقدراته لكن كان عليه محاربة السلبية في غرفة الملابس على المستوى الدولي عندما يتعلق الأمر بفرص ليستر في البقاء في الدوري الممتاز في موسم 2014/15.

خلال فترة التوقف الدولي في مارس، تحدث محرز مع زملائه في المنتخب الجزائري حول معركة الثعالب للبقاء في الدوري الممتاز.

احصل على قميص رياض محرز

أخبروه أن الثعالب ليس لديهم فرصة.

قال: “كنا على الطاولة نتناول الغداء مع لاعبين ذوي خبرة، ثم قالوا لي جميعًا: “أنت ميت، لن تنجح أبدا سوف تهبط.”

وأردف رياض:”كان هناك رجل يدعى مهدي لحسن، والذي لعب مع خيتافي لفترة طويلة، ودائما ما كان يلعب معهم لتجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى، لذلك كان يعرف هذا النوع من المواقف، وقال لي: يا رياض انتهيت، لقد فزت في ثلاث مباريات فقط حتى الآن هذا الموسم ولم يتبق لديك سوى تسع مباريات وتعتقد أنه يمكنك الفوز بستة أو سبع منها؟ هل أنت مجنون.”

وشدد: “قلت له أقسم لك أن هذا ما أشعر به، وسوف ترى.”

الباقي، كما يقولون، يذكره التاريخ.

7- أفضل لاعب في إنجلترا

أصبح أول لاعب أفريقي يفوز بجائزة الأفضل في إنجلترا للعام في نهاية موسم 2015/16.

خلال مقابلته لإحياء ذكريات البطولة، اعترف بصدمته لأنه كان أول من يتوج بهذه الجائزة المرموقة.

لم يستطع تصديق أن لاعبين مثل ديدييه دروجبا، لاعب ساحل العاج الدولي الشهير في تشيلسي، لم يحققوها.

قال وهو يفكر في الأمر في ذلك الوقت: “أنا ممتن جدا، إنه لمن دواعي سروري، لم أكن أعرف ذلك؟ دروجبا لم يفز بها قط؟.”

وأوضح محرز:”إنه لشرف كبير أن أكون أول أفريقي يفوز بها، ليس الأفضل ولكن الأول!.”

8- قهوة رياض

فنجان قهوة قبل انطلاق المباراة.

ولديه شخص خاص ليصنعها ويقدمها له - وهو بيرناردو سيلفا!

قال وهو يمزح في الفيلم الوثائقي: “قبل 20 دقيقة من ذهابنا للإحماء، أحضر لي قهوتي كصبي صغير، لأنه خائف مني، أخبرته بخلاف ذلك سألقي بك في حمام الجليد.”

9- استغرقت احتفالات الحافلة المفتوحة بعد التتويج بكأس الأمم الإفريقية سبع ساعات!

فاز منتخب الجزائر بكأس الأمم الإفريقية في عام 2019.

فاز المنتخب الجزائري على السنغال 1-0 في النهائي ليحققوا لقبهم الثاني، بعد الأول في 1990.

كان محرز قائد المنتخب، وسدد ركلة حرة في الدقيقة 90 + 5، وساعدهم في التأهل للنهائي بعد عبور دور نصف النهائي بعد الفوز 2-1 على نيجيريا.

إنه ينظر إلى الوراء بفرح كبير في تلك اللحظة - واحتفالات حافلة المنتخب التي أعقبت ذلك في العاصمة الجزائر.

قال: “كان من المقرر أن تستغرق الرحلة 30 دقيقة لكنها وصلت إلى سبع ساعات بعد الوصول إلى الجزائر.”

وتابع محرز: ”كان رائع رؤية هذا الشغف، إنه موجود فقط في الجزائر، حيث شعبنا فريد من نوعه.”

10- أهدى رياض ملعب لوالده

بعد انتصار السيتي الدراماتيكي الشهير في اليوم الأخير من الموسم الماضي على أستون فيلا، سافر رياض محرز إلى مسقط رأسه سارسيل لافتتاح ملعب كرة قدم باسمه.

تمت دعوته من قبل عمدة سارسيل باتريك حداد، لافتتاح “ملعب رياض محرز”.

ومع ذلك، كانت هناك إضافة واحدة على اللوحة - اسم والده الذي توفي للأسف قبل صعوده إلى النجومية.

قال: عاش والدي أمام الملعب مباشرة، لقد كان ملعبا عشبيا من قبل، على ما أعتقد كان عبارة عن أكشاك خشبية صغيرة جدا.”

واستعاد ذكريات طفولته، قائلا: ”كنت أتدرب هناك في كثير من الأحيان، مع العلم أن هذا الملعب الآن يحمل اسمي واسم والدي، إنه لأمر مدهش.”