يصادف اليوم مرور سبعة أعوام على انضمام رودري إلى مانشستر سيتي...

وليس من المبالغة القول إن لاعب الوسط الدفاعي الإسباني أثبت أنه واحد من أهم الصفقات التي أبرمها النادي على الإطلاق.

وإلى جانب مساهمته في تتويج النادي بعدد كبير من الألقاب، فإن الأداء العالمي الذي قدمه رودري قاده أيضًا للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، ليصبح أول لاعب في تاريخ مانشستر سيتي يحصد أرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم.

وبمناسبة هذه المناسبة الخاصة، نستعرض تأثير رودري وأبرز محطاته خلال مسيرته مع مانشستر سيتي حتى الآن.

المباريات: 298

بات رودري على أعتاب خوض المباراة رقم 300 بقميص مانشستر سيتي، ومن الإنصاف القول إنه، عندما يكون جاهزًا ومتاحًا، يعد أحد أول الأسماء في التشكيل الأساسي.

وقد ظهرت جودته العالمية في جميع المسابقات، حيث بدأ أساسيًا في 265 مباراة من أصل هذا العدد.

وكان تتويجه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 خير تجسيد لقيمته الكبيرة بالنسبة لمانشستر سيتي.

وعلاوة على ذلك، فإن مستوى الثبات الذي قدمه رودري يعني أنه لولا الإصابة الخطيرة في الركبة، التي أبعدته عن الملاعب لما يقرب من عام كامل بداية من سبتمبر 2024، لكان رصيده من المباريات أعلى بكثير.

إنه لاعب لا غنى عنه.

الأهداف: 28

قد يشغل مركز لاعب الوسط الدفاعي، لكن رودري ليس غريبًا عن تسجيل الأهداف، وغالبًا ما تأتي في اللحظات الحاسمة.

فكان رودري هو من سجل برأسه هدف الشوط الأول، الذي أثبت في النهاية أنه هدف الفوز عندما تغلب مانشستر سيتي على أستون فيلا بنتيجة 2-1 في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية عام 2020.

ثم جاءت أهدافه الحاسمة في الجولة الأخيرة أمام أستون فيلا عام 2022 ووست هام يونايتد عام 2024، والتي لعبت دورًا رئيسيًا في حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفوق كل ذلك، يبقى هدفه الأيقوني في إسطنبول، في يونيو 2023، الذي منح مانشستر سيتي الفوز 1-0 على إنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا، وأدخل النادي التاريخ بتحقيق الثلاثية.

إنه رجل المناسبات الكبرى.

التمريرات الحاسمة: 30

يعد رودري لاعبًا استثنائيًا من الناحيتين التكتيكية والفنية، كما أن رؤيته للملعب ووعيه الكبير بمجريات اللعب جعلاه يقدم العديد من التمريرات الحاسمة لزملائه.

وإلى جانب قوته ودقته في إيقاف خطورة المنافسين، وصناعة نقطة الارتكاز التي ينطلق منها مانشستر سيتي لبناء هجماته، فإن جودته الكبيرة تجعله أيضًا عنصرًا مؤثرًا هجوميًا.

كما أن قدرته على اختيار اللحظة المناسبة لخلق الفرص لزملائه تمثل جانبًا أساسيًا آخر من جوانب تميزه.

الافتكاكات: 544

يمثل رودري حضورًا قويًا ومهيمنًا داخل الملعب، كما يعد سيد التدخلات في التوقيت المثالي، التي تقطع خطورة المنافس وتمنح مانشستر سيتي الاستحواذ على الكرة بسرعة.

وقد جعلته فطنته الطبيعية – فهو، في نهاية المطاف، نجح في دراسة إدارة الأعمال بالتزامن مع مسيرته الاحترافية – إلى جانب قراءته الممتازة للمباراة، معيارًا لما يجب أن يكون عليه لاعب الوسط الدفاعي العالمي.

وقد أثبت هذه الصفات مع النادي والمنتخب.

عدد الدقائق: 22918

يبلغ متوسط مشاركة رودري أقل بقليل من 77 دقيقة في المباراة الواحدة، خلال 298 مباراة خاضها مع مانشستر سيتي حتى الآن.

وكان هذا الرقم سيكون أعلى لولا أن عودة اللاعب في عام 2025 خضعت لمراقبة دقيقة من حيث عدد الدقائق، بعد تعافيه من إصابة الركبة التي أبعدته لفترة طويلة منذ خريف عام 2024.

ومع ذلك، ففي اللحظات الكبرى، عندما تبلغ الضغوط والحدة أقصى درجاتها، يبقى رودري أحد أهم أسلحة مانشستر سيتي.

الألقاب: 13

أصبح النجاح رفيقًا دائمًا لرودري منذ انتقاله إلى ملعب الاتحاد في صيف عام 2019.

وخلال تلك الفترة، ساهم رودري في تتويج مانشستر سيتي بـ13 لقبًا كبيرًا.

وتضم هذه الحصيلة أربعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب لكأس الرابطة الإنجليزية، ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، والدرع الخيرية.

إنه بطل اعتاد التتويج بالألقاب بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

عدد المباريات في مسيرته: 429

باحتساب فترتيه السابقتين مع فياريال وأتلتيكو مدريد، تجاوز رودري بالفعل حاجز 400 مباراة في مسيرته.

ومنذ ظهوره الأول مع الفريق الأول لفياريال عام 2015 وهو في التاسعة عشرة من عمره، كانت موهبته الكبيرة واضحة للجميع.

ومع متطلبات اللعب في الدوري الإسباني، والدوري الإنجليزي الممتاز، وعلى الساحة الأوروبية، أثبت لاعب الوسط الدفاعي أنه لاعب استثنائي بحق.

عدد الأهداف في مسيرته: 33

لا تمثل الأهداف المعيار الأساسي للحكم على لاعب يشغل مركز رودري.

لكن وصوله إلى هذا الرصيد المميز يبرهن فقط على الجودة الكبيرة التي يمتلكها الإسباني عندما تتاح له الفرصة أمام المرمى.

مع منتخب إسبانيا

عدد المباريات: 64

عدد الأهداف: 4

لم يقتصر تأثير رودري على المستوى المحلي فقط، بل امتد أيضًا إلى الساحة الدولية مع منتخب إسبانيا.

ويعد رودري حاليًا أحد الركائز الأساسية في المنتخب الإسباني، الذي يرشحه كثيرون للتتويج بلقب كأس العالم 2026، بعدما كان عنصرًا محوريًا أيضًا في المنتخب الذي أحرز لقب كأس أمم أوروبا 2024.

والآن، سيحاول قيادة منتخب بلاده لتحقيق لقب كأس العالم الثاني في تاريخ إسبانيا.