وسجل ميكيل ميرينو هدف المباراة الوحيد لمنتخب “لا روخا” في مدينة دالاس، ليقود إسبانيا إلى الدور ربع النهائي، وينهي في الوقت ذاته مشوار منتخب البرتغال، الذي ضم ثنائي مانشستر سيتي روبن دياز وماتيوس نونيز.
ولم يستقبل بطل أوروبا أي هدف حتى الآن في البطولة، بعدما خاض خمس مباريات ووصل إلى هذا الدور.
وشارك رودري، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، قبل أن يحصد جائزة الكرة الذهبية بعد عدة أشهر، قائدًا لمنتخب إسبانيا طوال مشوار البطولة، كما حصل على جائزة رجل المباراة في مواجهة البرتغال.
وفي الوقت نفسه، لم ينجح أي لاعب في البطولة في إكمال عدد تمريرات أكثر من رودري، بعدما مرر الكرة بنجاح 526 مرة، بينما جاء أقرب ملاحقيه، مدافع إسبانيا باو كوبارسي، برصيد 441 تمريرة.
ورغم سعادته بتجاوز المنتخب البرتغالي، شدد رودري على أنه ينتظر المزيد من منتخب بلاده، قبل مواجهة بلجيكا في الدور ربع النهائي، يوم الجمعة، بمدينة لوس أنجلوس.
وقال رودري: “لا يزال أمامنا الكثير لنتحسن فيه”.
وأضاف: “علينا الآن أن نستريح، ثم نواصل التطور، نحن والبرتغال متشابهان جدًا، فكلا المنتخبين يريد الاستحواذ على الكرة، ويريد اللعب بشخصية”.
وتابع: “الأمر يتعلق بالتفاصيل الصغيرة، لقد قلت ذلك من قبل، أول فرصة حقيقية لنا في المباراة، والتي جاء منها هدف ميرينو، تحققت عندما نجحنا في اختراق خطوطهم، هذه نقطة يجب أن نتعلم منها في المباريات المقبلة، علينا أن نكون أكثر حدة، لأننا قادرون على إلحاق ضرر كبير بالمنافس”.
وأردف: “في كرة القدم الحديثة، يجب أن تكون أكثر سرعة في الثلث الأخير من الملعب”.
واستكمل: “عندما كنا نكسر خطوطهم، كنا أحيانًا نلمس الكرة لمسة إضافية، يجب أن تستدير بسرعة وتجد اللاعبين في الخط الأمامي، وهكذا جاء هدف المباراة”.
وأكد رودري أن الصلابة الدفاعية التي يتمتع بها المنتخب الإسباني حتى الآن لا تعود إلى خط الدفاع فقط، وإنما إلى التزام جميع اللاعبين داخل الملعب، سواء عند امتلاك الكرة أو بدونها.
وقال: “كنا قادرين على قراءة مجريات المباراة في جميع الأوقات”.
وأضاف: “أرهقناهم تدريجيًا، ثم وجدنا المساحة المناسبة”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “أعتقد أنهم قدموا مباراة متكاملة في خط الوسط، وأعتقد أننا فعلنا الأمر نفسه أيضًا”.
وأضاف: “بيدري كان كعادته رائعًا، وساعدني كثيرًا في إفساد هجمات المنافس، رغم أن هذا ليس دوره الأساسي، لكنه ضغط بقوة لاستعادة الكرة، وكان استثنائيًا، كما أن اللاعبين الذين شاركوا بدلاء، مثل ميكيل وفابيان رويز، قدموا أداءً مميزً”.