قاد لاعبنا رقم 16 منتخب إسبانيا إلى أول لقب له في كأس العالم للرجال منذ عام 2010، ليصبح أول لاعب من مانشستر سيتي يقود منتخباً للفوز باللقب.
تغلبت على الأرجنتين في نهائي كأس العالم بعد الوقت الإضافي، حيث سجل فيران توريس، لاعب مانشستر سيتي السابق، هدف المباراة الوحيد.
شارك رودري في جميع مباريات لاروخا في طريقها نحو المجد، حيث أكمل تمريرات أكثر، وقطع مسافات أطول، وكان له أكبر عدد من المساهمات (اللمسات المميزة أو المشاركات) مقارنةً بأي لاعب آخر في بطولة هذا الصيف.
كما أصبح اللاعب الـ 11 فقط في تاريخ كرة القدم الذي يفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية.
بعد فوزه بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم عام 2024، أضاف رودري الآن إلى خزائن جوائزه المرموقة جائزة الكرة الذهبية لكأس العالم، بعد فوزه بالجائزة نفسها عن أدائه في بطولة أمم أوروبا قبل عامين.
فاز زميله في المنتخب الإسباني، باو كوبارسي، بجائزة أفضل لاعب شاب في بطولة كأس العالم، بينما حصد أوناي سيمون جائزة القفاز الذهبي بفضل حفاظه على نظافة شباكه في سبع مباريات.
فاز الفرنسي كيليان مبابي بجائزة الحذاء الذهبي بتسجيله عشرة أهداف مع منتخب بلاده الذي وصل إلى نصف النهائي وفاز باللقب عام 2018.
لكن لاعب خط وسطنا رودري هو من فاز بالجائزة الفردية الأسمى هذا الصيف، حيث قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.
يتقدم الجميع في مانشستر سيتي بأحر التهاني إلى رودري على هذا الإنجاز الفردي الرائع.