أكمل قائد المنتخب الإسباني الثلاثية التاريخية بعد أن قاد منتخب بلاده للفوز على الأرجنتين 1-0 في الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم 2026.
وكان فيران توريس، مهاجم مانشستر سيتي السابق، بطل “لا روخا”، حيث سدد كرة رأسية من نيكو ويليامز ليمنح الإسبان لقبهم الثاني في تاريخ كأس العالم.
وكان رودري عنصرًا أساسيًا في نجاح إسبانيا، حيث أكمل تمريرات أكثر، وقطع مسافات أطول، وكان له أكبر عدد من المساهمات (اللمسات المميزة أو المشاركات) مقارنة بأي لاعب آخر في بطولة هذا الصيف.
قبل عامين، أصبح لاعب خط الوسط أول لاعب في مانشستر سيتي يفوز بالكرة الذهبية، بعد أن ساهم في فوز السيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة على التوالي، وهو رقم قياسي، كما ساهم في فوز إسبانيا ببطولة أمم أوروبا 2024.
جاء ذلك بعد موسم 2022/23 الاستثنائي، حيث سجل رودري هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليقود السيتي للفوز على إنتر ميلان 1-0 في إسطنبول، ويتوج بطلاً لأوروبا، محققاً الثلاثية التاريخية.
بهذه الإنجازات، ينضم لاعب خط الوسط إلى قائمة تضم عشرة لاعبين فقط في تاريخ كرة القدم ممن فازوا بالألقاب الثلاثة.
كان السير بوبي تشارلتون أول من حقق هذا الإنجاز، إلى جانب الثنائي الألماني جيرد مولر وفرانز بيكنباور، بالإضافة إلى باولو روسي، بطل كأس العالم 1982، الذين انضموا إلى هذه القائمة في القرن العشرين.
انضم زين الدين زيدان وريفالدو إلى هذه القائمة المرموقة عامي 2002 و2003 على التوالي، وتبعهما زميلا ريفالدو في المنتخب البرازيلي، رونالدينيو وكاكا، عامي 2006 و2007.
وبعد مرور 15 عامًا، أصبح ليونيل ميسي العضو التاسع في هذه القائمة بعد فوز الأرجنتين بكأس العالم على حساب فرنسا، بينما سينضم عثمان ديمبيلي، لاعب المنتخب الفرنسي، ليصبح العدد عشرة أعضاء عام 2025.
والآن، ينضم رودري إلى هذه القائمة الاستثنائية بعد فوز إسبانيا بكأس العالم.
يتمنى الجميع في مانشستر سيتي تهنئة رودري على هذا الإنجاز الرائع في مسيرته الكروية.